فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 126

المقدم علي بن سعيد بن كردس العوبثاني ،والمقدم سالم بن علي بن الجبلي العوبثاني والمقدم كندش بن حسن بن مجسر العوبثاني،والمقدم عوض بامقوصع المحمدي السيباني ،والمقدم سالم بالجويد باسلوم الخمعي السيباني ،والمقدم سالمين بحمد باقديم الخمعي السيباني ؛والمقدم سعيد باحسين السومحي السيباني،والمقدم سعيد بن سالم بانهيم المرشدي السيباني؛والمقدم علي بن عمر بابلغيث الحلكي السيباني،والمقدم الحاج بن سليمان باسعد الحلكي السيباني،والمقدم محفوظ بن مبارك باكرموم الحلكي السيباني.

وكان اجتماع شرج حاح احد اهم الاجتماعات علي الاطلاق تجسدت فيه روح الوحده باجمل معانيها بين سيبان بعضهم ببعض وبينهم واخوانهم العوابثه.

وعقد اجتمع اخر في القاره الحمره (بين مراه وعقرون) واشتدت هجمات القبائل وعندها توسط المنصب الشيخ حسن بن عبدالله بن صالح بن مطهر العمودي منصب بظه الذي قلده السلطان وساما وطلب منه التوسط في امتناع القبائل اجتماعا وخصوصا ان سيبان والعوابثه قد تشددت في موقفها وبداءو يصارحوا بالمعارضه ولقد وافق المقادمه علي عقد اجتماع الذي عقد في1/5/1961م وحضر عدد كبير من المسؤلين بالدوله ومقادمه القبائل وبداء وفد الحكومه بقراءة شروطه:

التحقيق بقضايا النهب التي قامت بها القبائل والغاء قرارات اجتماعات السويرقه وشرج حاح .

وتشاور المقادمه واتفقوا علي ان يطلبوا مهله شهر طلبوها علي لسان المقدم سالم بالجويد الملقب مليل حتي يتم اشعار جميع من حضر الاجتماعات وان يعقد اجتماع اخر يتم فيه مناقشه الامر بشكل عام فوافق الوفد الحكومي.

وكان هنالك تحرك قامت به الحكومه منذو ظهور البوادر الاولي للثوره حتي نهايتها فنجد نائب دوعن حسن بن محمد باصره يجتمع بكل قبيله علي حده ويحاول الاجتماع بكل قبيله علي حده حتي يتم التفريق .وفعلا استطع ان يسحب العديد من سيبان العديد من بيوتها فلم يبقى الا الحالكه والخامعه والحامدين والعصارنه والمراضيح من المراشده ونجد باصره حاول مرار وتكرار ان يفرق الحالكه فعرض صلح خاص ببنو سليمان من البادقيل الحالكه عن طريق احمد سليمان بابلغيث الذي حاول جمع البنو سليمان والهجره بهم الي ارض الباعنس العوابثه بالتنسيق مع المقدم مانع باذياب المصالح للحكومه.

فيما ركزت الحكومه علي المقدم بن حتريش والمقدم بانهيم واستطعت بعد صراع طويل من اسكات بانهيم وذلك بعد اجتمع 1/5/1961م ،وانسحبت نوح ودين من الحلف قال الشاعر باقص بارشيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت