فهرس الكتاب
سارت القوم خلوني في الخبت وحدي
سرت مختاف مابين الذيب والنماره
والمشترح عامد وراء الصف يرزح
لامدرف ولاشرحي داخل في المداره
وكان انسحاب نوح مبكرا رغم انها اول من تحرك اما البارشيد والبافياض فقد اشتركوا في موقعه كريف بابكر ،وكان السموح قد اتفقوا مع نائب حجر علي ان يسحبوا اعترافهم بقرارات الباديه ويتجنبوا الاجتماع بهم وعدم ادراج مطالبهم في الوثيقه المشتركه.
فيما كان نائب دوعن يعمل ضد قبائل الشمال (سيبان والعوابثه) كان نائب حجر يعمل ضد الحموم في الجنوب وركز علي المقدم بن حبريش حتي استطاع ترويضه ولقد عمل نواب الحكومه علي اثارت الاحقاد القبليه القديمه بين سيبان والحموم رغم محاولات بن حبريش نفسه فقد قام بزياره بقومه الي وادي دوعن استضافه المقدم عبدالله بن مبارك بوجعور باجعيفر في احد محطاته في حصون المشرقي.واعتقد انه كان جاد في المقاومه لو ان الحموم لم يتبعوه.
لقد حذر المقدم مليل من التفرقه قال فيها:
في جبوحك رنف يالنوب حذارك تفرق
ميد وقت الدبس منك بغيت البغيه
وان فيك صفره فذف والا ع الورد صلب
والدواء بايجي من مصر واسكندريه
وقال سعيد بن سالم بن مصيقر العوبثاني يعاير نوح بانسحابه
يا النوحي كثره عليك الاخبار**لما جبتها وحده كبيره
جبت الفساله كلها للدار
وهكذا لم بيقي من القبائل في الثوره سوى الحالكه والخامعه والمراضيح والعصارنه والحامدين وال الحيق من سيبان والبازار من العوابثه وكان واضحا ان الوقت عامل مساعدا ضد الباديه.
واثر اجتماع السويرقه اوصى مساعد المستشار الحربي ان ترابط فرقتان عسكريتان في وادي ليسر بدوعن كون الحالكه من اكثر القبائل تشددا في هذا الاجتماع وقامت بعض الحاميات القعيطيه بالمرابطه في الجحي (جحي الخنابشه) . وتم القاء القبض علي المقدم بانهيم قبل اجتماع مايو 1961م واطلق سراحه بضمان مقادمه الخامعه ودفع (5000) شلن افريقي اذ هو قام باي شئ ضد الحكومه وهي احد اسباب انسحاب بانهيم عقب الاجتماع وقد نلتمس العذر للمقدم بانهيم فهو صاحب السجل الطويل ضد الحكومه وزاد التركيز عليه وخاصه بعد الثوره وقد سجن اكثر من مره ويذكر انه بعد الانسحاب اجتمع مع المقدم مليل وكان مليل يعاتب المقدم بانهيم حتى انهمرت دموعه وهو الذي لاتهزه عظيم المصاعب ،،فلايجب ابدا اهمال هذا الجانب المشرف للمقدم بانهيم.
وبداءت الانذارت تتوال علي المقادمه منذواجتما ع 1954م بداءت الامور تأخذ طابعا عسكريا اكثر عنفا تمثلت في معرك اشهرها