فهرس الكتاب
(( ان خلط بعض المؤرخون بين قبيلة سيبان الحميرية وبين قبيلة شيبان العدنانيه قد جنى جناية عظيمة علي بنو سيبان وذكرهم بالتاريخ الاسلامي فعندما تفتح بعض كتب التاريخ ومنها متاب الامام الطبري تجد ذكر بعض شخصيات سيبان منسوبة بخطاء من الكاتب او من الناسخ الي شيبان لذا لا نستبعد وجود شخصيات كثيرة نسبت لشيبان لذا ضاعت علينا في تلك القبيلة العدنانية الكبيرة التي كانت لها ولرجالها ذكرا كبيرا في التاريخ الاسلامي ) )
ويوجد منطقة بنجد يقال لها اليوم جو السيباني لا ندري لنا علاقه بها وتوجد عشيرة بالناصرية من ارض فلسطين الحبيبه يقال لها عائلة سيباني من المؤكد انتماءها لي سيبان الام بحضرموت اليمن .
كلمة ختاميه
في نهاية الباب نحب ان نعطي لمحة شاملة له لأنه متباعد الفترات وذلك لافتقارنا للمصادر الكثيرة فيه .
في عصر دولة اوسان ازدهرت سيبان وكانت لها حليفا قويا وكانت تملك مدن وإقطاعيات وبعد هزيمة القوم على يد الملك كرب آل وتر وهنت وضعفت سيبان وربما غادرت مناطقها الي منطقه نصاب فقد ذكرت في نقش باسم (( سيبان ذي نصبن ) )وقد فسر النقش على انه سيبان أصحاب أو ملوك أو اقيال منطقة نصاب.وفي القرن الخامس الميلادي كانت سيبان قد دخلت نظام الإذواء والاقيال السائد بين قبائل حمير خاصة وقبائل اليمن كلها.
ومن المكن كون سيبان كانوا نواب وحكاما لملوك حمير في ظفار ريدان في ذلك الحين وتعرضت سيبان لما تعرضت دولة حمير من هزيمة في عهد الغزو الحبشي وربما في تلك الفترة هاجرت سيبان الي حضرموت الداخل وسكنت سواحل المكلا وبداء الاحتاك مع بنو الحارث بن حضرموت (الحموم) ومع قبائل كنده.
التاريخ السيباني الأوسط
ان هذه الفترة من التاريخ السيباني هي اقل غموضا من سابقاتها لتوفر نوعا من المصادر أمثال كتاب تاريخ حضرموت للكندي المتوفى سنه1310هـ فقد شمل التاريخ تاريخ فترة طويلة منذ القرن الرابع الهجري الي القرن الثالث عشر وشمل كتب من سبقوه .
ففي خلال تلك الفترة كانت الفتن والصراعات تموج بحضرموت كلها واليمن كذلك وكان بحضرموت دويلات صغيره مثل آل راشد الحميرين وال دغار والوضع يعصف باركان تلك الدويلات, وكانت سيبان تدلوا بدلوها في تلك الاحداث.
وكانت سيبان لا توالى أحد تلك الدويلات دائما إنما تكون بموجب ما يفرضه وضعها ومصالحها الخاصة .
أحداث من تلك الفترة
(( سنة575هـ ) )وصلت قوات تركيه الي حضرموت وهم أقوام أطلق عليه اسم الغز وكانوا تحت قياده الزنجيلي.