فهرس الكتاب
(( 812هـ ) )اتجهت قوات يمانية بقياده السلطان دويس بن راصع بن دويس ابن اليماني التميمي وكان معه السلطان اليماني القائد ابن جسار واتجهوا لمحاصره مدينه الشحر التي كان أميرها تركي فاستدعى حلفاء الأتراك وهم بنو عامرالهمداينين والصدف وسيبان وتقاتلوا مع ابن يماني وكانوا في ألف رجل تحت قيادة المقدم باقديم فهزمهم ابن يماني واتجهوا الي الجبال بعد من قتل منهم21رجلا.
وكان يظم حلف سيبان بالاضافه الي من سبق ذكرهم آل كثير والصبرات .
ورغم هذه الاشاره الي حلف قوي بين سيبان والغز إلا انه وفي سنه819هـ قتل الغز المقدم باقديم في الشحر بعد أمنوه , هكذا لفظت الكلمة في كتب التاريخ بعد ان أمنوه وتعنى بكل تأكيد بأنه كان متحذرا منهم إي ان هناك أمور حدثت أدت الي مقتل زعيم سيبان وأمور نتجت عن هذا القتل.
(( 858هـ ) )قتل في هذه السنة المقدم عمر باقديم شيخ سيبان على يد بادجانه حاكم الشحر غدرا بالشحر .
وفي القرن التاسع والعاشر الهجري كانت الدولة الكثيريه من اعظم دول حضرموت انفردت بحكم البلاد لفترة زمنية كبيره.
وفي سنه 913كانت هناك حلف بين سيبان وال شحبل وال عبدالله وال دغار تحت قياده مقادمة سيبان والمقدم بشر بن عبدالله العبدالله والشيخ أجود آل شحبل وكان هدف القوم هو الشحر وكانت تحت ولاية آل كثير وعليها والى من قبلهم يدعى مطران بن منصور وتمت محاصرة الشحر حتى تمت مصالحة القبائل .
وكان المقدم سليمان بن أبى بكر باهبري السلطاني السيباني من أقوى الشخصيات فقد فرض على دولة آل كثير ان يكون له ربع محصول وادي ليسر .