فهرس الكتاب
وفي سنه (( 1266هـ ) )سعى السادة العلويون لمساعدة آل كثير في الاستيلاء على ساحل حضرموت وانتزاعه من الدويلات اليافعيه (( الكساديه والبريكيه ) )وتم السعى من الساده لجلب حملة تركيه الي حضرموت وتم تجميع قبائل عديده لذلك وفي ليله الخميس12ذوالقعده سنه1266هـ جد العزم علي الحرب وكانت سيبان في 600رجل تم تمركزهم في منطقة (( مرير ) ) (هو محل بين المكلا والشحر) وعند بداية الحمله جاء نجده من المكلا للشحر ومروا بمكان سيبان فارسلت بدورها الي قياده الحلف المتثمل في السلطان عبود بن سالم الكثيري الذي ارسل نجده لسيبان واشتبكوا مع ال كساد القادمين لنجدة ال بريك في الشحر وبعد المعركه يقول الكندي ان سيبان قد دخلوا في حلف مع ال كساد وانظموا اليهم وتقاتلوا مع ال كثير فقتل من سيبان 4رجال وانسحب ال كثير ورغم ان هذه معركه صغيره الا انها غيرت مجرى التاريخ الحضرمي كله فقد كانت لها اكبر الاثر في هزيمة الاتراك ونزوحهم عن حضرموت وتثبيت حكم يافع في السواحل ولندع الكلام للمؤرخ الكندي فيقول (( لما راى السيد اسحاق(قائد الاتراك) والسلطان عبود عيب سيبان تحقق لديهم بان البدو ربما يخالفون كلهم)ويقول في موضع اخر (بأن اهل البندرين(المكلا والشحر) تحقق لديهم النزول لحتى وقع عيب سيبان راضوا (اطمئانوا) وكذلك القبائل اعتلاهم رعب وفزع بعد عيب سيبان من غير انهزام)انتهى من كلام الكندي
وبعد المعارك غنم القوم مدفعين وجدا في المعركه التى دارت بين ال كثير وسيبان.
سيبان والقبائل
ان الطابع القبلي لبنو سيبان والحياه البدويه التى تعيشها والتى تعتمد في طبعها على الماء والكلاء فرض عليها صراعات مع القبائل الاخرى .
ونشير هنا اننا قبل ان ندخل في تفاصيل هذه الصراعات نورد نبذه عن القبيله المتنازع معها حتى نرى مدى قوة مثل هذا الصراع.
الصراع مع قبيله الحموم:-
الحموم اتحاد قبلي يضم ال عمرو بن ذي جدن بن الحارث بن حضرموت من ال مره الحميرين ومجموعه من قبائل العرب , وبنو عمرو هم بنوعلى بن عمرو وبنوسعيد بن عمرو وبنوعبيد بن عمرووبنوحسن بن عمرو .وضم حلفهم بنوثعين بن الدين بن اضطمري بن مهره بن حيدان بن الحافى بن قضاعه من حمير وبطون ثعين هم الدميكي والرحيمي والبسيري والدكوكي والمطري.
وفي اتحاد الحموم بيوت اخرى من قضاعه منهم العمق وقراد وحريز ونمور والنمر وغتين وبن مهاجر وجدري وهولاء انتسبوا في ثعين.