فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 151""""""
يتخوف في جحر خرج من غيره . وإذا قارب الزرع أن يسنبل دخل الثعلب فيه وتمعك فرحًا به ، فيفسد ذلك الزرع ، ولذلك سمي احتراق الشعر: داء الثعلب ، لأنه يسقطه كما يذهب ورق السنبلة والشوكة . القنفذ يعمد إلى الكرمة فيحركها فيقع منها العنب ، فيتمرغ فيه حتى يملأ شوكه ويعود إلى عشه ، فإذا بصرت به جراؤه أطافت به تلتقط ذلك الحب من شوكه وتأكله . الذئب إذا هيىء من معاه وترٌ وهيىء من معي الشاة وتر ، ثم علقًا بآلات الملاهي ، ثم ضرب بهما ، صوت المعمول من الذئب ، وخرس الوتر المعمول من الشاة . وكل شاة يتناول الذئب من لحمها يكون لحمها حلوًا لذيذًا ، وكل جزة صوف تهيأ من الشاة التي قد تناول الذئب منها قمل الثوب المعمول منها من قبل سم أسنانه . الكلب إذا مرض أكل حلفاء رطبةً . والأيل إذا مرض أكل حية . والضبع إذا مرض أكل كلبًا . الأسد إذا أكل كلبًا فإنه يكون قد ضرس فيزول ذلك . الرخمة إذا ضعف بصرها بقرت مرارة إنسان . الأعنز البرية تألف حيتانًا بحرية ، وتدع الجبال وتسلك طريقًا بعيدًا حتى تأتي البحر لمكان تلك الحيتان ، فلما عرف ذلك الملاحون سلخوا جلود تلك الأعنز ،