فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 524

""""""صفحة رقم 155""""""

وعاينت البقية سبعًا أو راجلًا قبل أن يراه ذلك الرئيس انصرفت إليه وقتلته لتضييعه أو غفلته . وإذا كان حسن الرصد مضت اليرابيع فقطعت أطرأ ما يكون من الخضرة وأطيب العشب فحملته بأفواهها حتى تأتيه تحية وتكرمة . وإذا كانت في جحرتها خرج الرئيس أولًا فيبصر الطريق ، فإن لم ير أحدًا صر بأسنانه وصوت لها لتخرج فترعى . في البحر حوت يقال له: موفي ، ضعيف الجسد ، قليل القوة ، إذا جاع خرج إلى الشاطىء فاستلقى على الرمل فأقام شوكة في رأسه ، فإذا نظر إليه حوت آخر جاء مسرعًا ليأكله يظن أنه ميت ، فيدخل بطنه تلك الشوكة فيقتله بها ويأكله . وإذا ألقى الملاح صنارته ولقيت ذلك الحوت رمى مكانه بتلك الشوكة الحادة يد الملاح فتخدر ويطرح أداة صيده . فإذا رأى الحوت أن الصنارة داخلت أضلاعه غلبت الظلمة على بصره ومات من ساعته . وفي جلد هذا الحوت عجب ، وهو أن الصاعقة لا تدنو من جلده ، والملاحون يغطون سفنهم به عندما يتبينون الصواعق ووقوع المطر ، ويدنو هذا الحوت إلى طرف مقدم السفينة فيمسك بطرفه اللطيف ، فلو اجتمعت الرياح كلها بأشد هبوبها لم تستطع تحريك تلك السفينة ، فمن أخذ من جلدها وسمر به شراع السفينة لم يخف على سفينته غرقًا . السريع الحضر أربعة: النمر والحريش وعنز الجبل وكباشها . عدو الحيات أربع: القنفذ والفيل والأيل والعقعق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت