فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 524

""""""صفحة رقم 157""""""

وتسويها بلحسها إياها بألسنتها . . . . وأما الدبر فإنها تلد دودًا يتصور بعد ذلك . الضفادع والغيالم والسرطانات لا ضرر عليها في ماء ولا يبس ، لكنهما عندها سيان لا تهلك في بر ولا تخنق في بحر . كل ما أكل اللحم فهو ذو أسنان قواطع صلاب ، وأعناقٍ قصارٍ شداد ، ومخالب وأظفارٍ حداد ، ومناقير معقفةٍ جذابة . للأسد ثلاث طبائع: الأولى منها أنه إذا مشى فشم ريح الصيادين عفى على آثاره بذنبه لكيلا يتبعه الصيادون ويقفوا عليه في عرينه فيتصيدوه . والثانية أن اللبءة تلد شبلها ميتًا ، فلا تزال تحرسه حتى يأتي أبوه في اليوم الثالث فينفخ فيم نخره فيبعثه . والثالثة أنه يفتح عينيه إذا نام وهما يقظتان . ومن تمسح بشحم كلى الأسد ومشى بين السباع لم يخفها ولم تقربه ؛ وإن افترس الأسد الفريسة ولم يأكلها ميز أن ريحها منتنة جدًا . وأصناف الحيوان التي تلغ الدم بألسنتها: الكلاب والسنانير . الأسد: تضع أولادها غير منفتحة العيون ، وإنما تنفتح بعد ذلك . وأما الأسد خاصة فليس له من جنسه قرين ، ولا يرى شيئًا من السباع كفؤًا له

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت