فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 524

""""""صفحة رقم 163""""""

أو خالط بدنه غذاء هذه الأيايل ، ويكون ملائمًا لها لذيذًا عندها . وإن دخن البيت الذي فيه الحيات بدخان حريق قرن الأيل فرت منه كلها خوفًا . على أن الأيل نفسه جبانٌ شديد الرعب ، إذا أكل الحية بدأ بذنبها حتى ينتهي إلى رأسها ، ثم يقطعه بأسنانه ، وأكبر من ذلك أنه يتعلق برءوسها وتبقى في الهواء . وتكثر فيه المرة ويعطش عطشًا شديدًا فيعوج إلى غدير الماء . الغزال ، يقال: ليس في الحيوان أبصر من الظباء ؛ ويقال لها باليونانية النظارة والمبصرة . الثور دابة عمولٌ كدودٌ مقدرٌ جسمه بقدر قوته . من طبيعته كثرة المنى وتوقد شهوة السفاد ، إن لم يخص لم يذلل للعمل ولم يسكن ولم يصح جسمه لأن الغلمة تحل جسمه وتنحله ، والخصاء يقطع ذلك كله . وبينه وبين الدب عداوةٌ شديدة . أعنز الجبل وكباشه وهي الأرواء والتياتل هذا جنس متمرد في الجبال سريع الحضر في الشواهق والتوقل فيها وطبيعتها أن تلد توائم . قد يوجد من البهائم ما لا يحمل ، فأما أنثى الخيل إذا كانت حاملًا فوطئت أثر الذئب بحافرها أجهضت حملها . الحمار في طبيعته معرفة صوت الإنسان الذي اعتاد استماعه وإيناسه ، لا يضل عن طريق سلكه مرة ولا يخطئه ، إذا ضل راكبه الطريق هداه وحمله على المحجة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت