فهرس الكتاب
ناله، وأما كونه لا يخاف إلا ذنبه فلما علم من أنه لا تصيبه مصيبة إلا بذنوبه، وهذا يعلم بآيات الآفاق والأنفس وبما أخبر في كتابه. ... 8/ 161 - 164.
120 -إن كثيرًا من الناس يظن أن المراد بالحسنات والسيئات في هذه الآية الطاعات والمعاصي، وإنما الحسنات والسيئات في هذه الآية النعم والمصائب كما في قوله تعالى [وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون] . ... 8/ 161
121 -الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في الشرع. ... 8/ 169.
122 -أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة [اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين] ، فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته وترك معصيته، فلم يصبه شر لا في الدنيا ولا في الآخرة. 8/ 216 - - وقال رحمه الله في موضع آخر: ورأس هذه الأدعية وأفضلها قوله [اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين] فهذا الدعاء أفضل الأدعية وأوجبها على الخلق، فإنه يجمع صلاح العبد في الدين والدنيا والآخرة. ... 8/ 330.
123 -والله أمرنا ألا نموت إلا على الإسلام، قال الصديق (توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين) والصحيح من القولين أنه لم يسأل الموت ولم يتمنه، وإنما سأل أنه إذا مات يموت على الإسلام. 8/ 370.
124 -الذي عليه جمهور المسلمين من السلف والخلف أن الله تعالى يخلق لحكمة ويأمر لحكمة وهذا مذهب أئمة الفقه والعلم. ... 8/ 377.
125 -الأجل أجلان: أجل مطلق يعلمه الله، وأجل مقيد، وبهذا يتبين معنى قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - [من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه] فإن الله أمر الملك أن يكتب له أجلًا وقال: إن وصل رحمه زده كذا وكذا، والملك لا يعلم أيزداد أم لا، لكن الله يعلم ما يستقر عليه الأمر، فإذا جاء ذلك لا يتقدم ولا يتأخر. ... 8/ 517
126 -يقال النفوس ثلاثة أنواع وهي: النفس الأمارة بالسوء: التي يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب والمعاصي، النفس اللوامة: وهي التي تذنب وتتوب، فعندها خير وشر، لكن إذا فعلت الشر تابت وأنابت فتسمى لوامة لأنها تلوم صاحبها على الذنوب ولأنها تتلوم أي تتردد بين الخير والشر، النفس المطمئنة: وهي التي تحب الخير والحسنات وتريده وتبغض الشر والسيئات وتكره ذلك، وقد صار لها ذلك خلقًا وعادة وملكة، فهذه صفات وأحوال لذات واحدة وإلا فالنفس التي لكل إنسان هي واحدة وهذا أمر يجده الإنسان من نفسه. ... 9/ 294.
127 -قال أئمة الإسلام كسفيان الثوري وغيره أن البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، لأن البدعة لا يتاب منها، والمعصية يتاب منها، ومعنى قولهم إن البدعة لا يتاب منها: أن المبتدع الذي يتخذ دينًا لم يشرعه الله ولا