الصفحة 39 من 87

9 -وجاء عصرنا الحديث بأسماء كثيرة حاولت هدم القرآن , فعلها: بيرم التونسي الزجال والشاعرالمعروف وأعلن توبته بعد ذلك , وحاولها وما زال سلمان رشدي الكاتب الهندي مؤلف ( آيات شيطانية ) , والروانية البنغالية نسرين التي نعتت القرآن بالعار.

10-أما محاولة الإستهانة بالقرآن وتحقير ديانة الإسلام وإحتقار معتنقيها فقد جاءت علي يد الصومالية المسلمة إسلامًا قبليًا لا إسلامًا حقيقيًا معرفيًا سعت لكي تتفهمه لا أن تهاجمه , المدعوة: أيان هيرسي علي حين هربت من زوجها بالصومال لهولندا وإلتقائها بالمخرج تيوفان جوخ الذي يصب سمًا علي الإسلام وصورا معًا فيلمًا وهي عارية وعلي ظهرها أثار الجلد ومكتوب عليه آيات من القرآن ، وهذه القذرة مازالت تعمل ضد الإسلام وقد عينوها في منصب قيادى ، وتستعد لتصوير فيلم عن الإسلام بأسم: العار، قَبَّحها الله

11 -ثم نأتي إلي المحطة الأخيرة كما نظنها , ففي مصر حاليًا د. علي جمعة يقول"إن العشرين سنة القادمة هي سنين القرآن والدراسات القرآنية"ولكن الأخيرة من خلال أحداثها فهي قد بدأت مع بداية القرن الحالي ألا وهي محطة ( الفرقان الحق ) المزعوم وهو كتاب ألفه أنيس سورس مسيحي من فلسطين ومنهم من يسميه طفل يهودي بائس , يقع في 366 صفحة و77 سورة وأختار أسماء له تشبه أسماء سور القرآن تبدأ بسورة الفاتحة ومنها المحبة , المسيح , الزنا , الماكرين , الأضحي , وهو مترجم للعربية , وهو مُبتدأ بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقائدي وحرية الأديان , وهذا الذي صدر هو الجزء الأول , وسيتبعه جزءٌ ثانٍ 300 صفحة ، وجزء ثالث 257 صفحة ، ورابع 301 صفحة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت