الصفحة 38 من 87

5 -محاولة أبي العلاء بن المعري وأسمي كتابًا له يعارض فيه القرآن: ( الفصول والغايات) وشهد معظم البلاغيين إن لم يكن كلهم بأن المعرى قد فقد قوته كلها في كتابه وخرج علي قدر غير معقول من الركاكة والنزق اللغوي , وقد سأله الناس: لما لا نجد علي كتابك طلاوة كالتي نجدها في القرآن ؟ فأجاب: أقرأوه أربعمائة سنة في المحاريب تجدون له طلاوة , وقد أعمي الله بصره وبصيرته حين لم يدرك أن طلاوة القرآن لم تأت من إلف الناس له لتعودهم قراءته , ولكن لأن حلاوته وطلاوته نزلت معه حينما نزل , ولقد شهد بذلك الوليد بن المغيرة وكان كافرًا ولم يسلم وحكم بحكم من أول مرة سمعه ولم يردده عن كفر أو إيمان حين قال: (إن له لطلاوة , وإن عليه لحلاوة , وإن أعلاه لمثمر , وإن أسفله لمغدق , وما يقول هذا بشر ) .

6 -وحاول ابن المقفع مترجم كتاب كليلة ودمنة في كتاب له أسماه (الدرة اليتيمة ) أصغر حجمًا من كتاب المعرى , وحاول فيه ما حاوله سلفه , ولم يُفلحْ .

7 -وظهرت فرقة جديدة من فرق الشيعة تسمى ( البهائية ) , ومؤسسها يدعو نفسه خاتم الرسل وأن له دينًا جديدًا , وأن الله أنزل عليه كتابًا سماه ( الأقدس ) أي إذا كان كتاب الله ( القرآن ) مقدس , فهذا الأفضل ( الأقدس ) أتي فيه هذا الأفاك عميل الخنازير بكلام أهون من المحاولات السابقة عليه , وقد أذاقه الله وبال زيفه وكذبه بأن أماته محبوسًا مجنونًا سنوات لم يفلح معه العلاج .

8 -محاولة السيد / رشاد خليفة الذي ظهر في الثمانينات من القرن الماضي , وقد بَشَّر أن القرآن مبني علي نظام حسابي يعتمد علي رقم { 19 } , واتضح بعد هذا علاقته بالبهائيين , وانتهي الأمر به مُدَّعيًا للنبوة , وقد خاطب بهذه الصفة كل الملوك والرؤساء بإمضاء رشاد خليفة رسول الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت