الصفحة 37 من 87

… وقد تعرض القرآن الكريم ولا يزال يتعرض لمحاولات التحريف , ومحاولات الترجمة الخاطئة السيئة النية , أو محاولة تقليده بسئ الكلام وركيكه فلم يزحزحه هذا عن مكانته ولم يؤثر فيه , ولم تفلح كل تلك المحاولات متفرقة ومجتمعة في نيل غرضها .

1 )قالوا أن الذي علم سيدنا محمد هو ورقة بن نوفل إبن عم زوجته خديجة وأنه هو الذى هيأه وأنشأه للنبوة ، والتاريخ يُكَّذب كل هذا فورقة مات قبل البعثة .

2 )أن سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم هو الذي ألف القرآن ، فقد إستقي طريقة القرآن ونظمه من سجع الكهان السابق قبل الإسلام , وهذه الدعوة أُستحدثت بشكل أخر علي يد المستشرقين إذ يؤكدون أنه من تأليف سيدنا محمد بدعوي أن الله لم يتحدث العربية , فهو يعتبر كتاب بشري عرضة للنقد والتبديل , ويقدمون الدليل علي ذلك ( وهو ما ذكرناه من الخصائص الأسلوبية للمكي والمدني في القرآن ) يعتبرون إختلاف الأساليب بين العهدين من حيث قصر العبارات واللهجة الشديدة في تقرير أوصاف العقاب والثواب , وتكرار الآيات في العهد الأول , ورواية قصص الأنبياء, والإكثار من جدل اليهود والنصاري في العهد الأخير , ثم يقولون قول أخر:أن القرآن نزل بالمعني , وأن الرسول صلي الله عليه وسلم صاغه بألفاظه .

3 -ظهرت الإفتراءات في صدر البعثة من مُدََّعي النبوة: مسيلمة الكذاب , ومن الأسود بن كعب العنسى وسجاح التميمية وطليحة الأسدي, وظهر لمسيلمة قرآنًا مقلدًا ومحاكيًا جرس القرآن ونظم القرآن مع تبديل الكلم .

4 -محاولة الشيعة لتحريف القرآن وسنفرد لها مقالًا بذاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت