الصفحة 36 من 87

3 -أن يلتزم الخشوع عند تلاوته وأن يظهر الحزن وأن يبكي أو يتباكي إن لم يستطيع البكاء.

4 -أن يحسَّن صوتهُ بالقراءة ( زَينُوا القرآنَ بأصَواتِكمْ ) أو كما قال صلى الله عليه وسلم .

5 -أن يسر تلاوته إن خشي علي نفسه رياء أو سمعة أو كان يشوش علي المصلين .

6 -أن يتلوه بتدبر وتفكر وتعظيم وإستحضار قلب وتفهم لمعانيه فإذا مر بآية وعد بالمغفرة ودخول الجنة إستبشر , وإذ مر بآية وعيد وعذاب إستعبر وسأل اللهَ العافية .

7 -إذا وضع المصحف لا يتركه مفتوحًا بغير قراءة , وألا يضع فوقه شيئًا من الكتب حتي يكون أبدًا عاليًا لسائر الكتب .

8 -أن لا يكون عند تلاوته من الغافلين عنه المخالفين له إذ قد يتسبب في لعن نفسه لأنه إن قرأ ( ألا لعنه الله علي الكاذبين ) وكان كاذبًا أو ظالمًا فإنه يكون لاعنًا لنفسه .

9 -يجتهد في أن يتصف بصفات أهل القرآن كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ( ينبغي لقارئ القرآن أن يعرف بليله إذ الناس نائمون , وبنهاره إذ الناس مفطرون , وببكائه إذ الناس يضحكون , وبورعه إذ الناس يخوضون , وبخشوعه إذ الناس يختالون , وبحزنه إذ الناس يفرحون ) .

الحرب على القرآن

قال الله تعالي { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون }

… هذه هي الآية التاسعة من سورة الحجر في القرآن الكريم وهي وعد ٌمن الله الذي أنزله بأن يحفظه , ولم يكن في مقدور سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم ولا أحد من البشر من بعده أن ينفذ هذا الوعد , وإنما كان حفظه بمحض قدرة الله , والواقع الذي نعيشه يؤكد أن الوعد قد تم ويزدادُ الإعجاز عبر الزمان من كل جهة , فإن القرآن لم يُحفظ ْفي المكتبات بعيدًا عن الناس , بل حَفِظَهُ الأطفال بالملايين في كل مكان , وزاد من الإعجاز أن حفظه من لم يتعلم العربية ولم يعرف فيها كلمة واحدة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت