بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الشافي المعافي، والصلاة والسلام على الرسول الأمين، وبعد:
فإن الدنيا دار ابتلاء وامتحان، فالمسلم يثاب ويؤجر على ما يصيبه كما في الحديث عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما أنهما سمعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب، ولا هم ولا حزن ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها عن خطاياه» [متفق عليه] .
وإذا أصاب المسلم عارض من المصائب لجأ إلى الله عز وجل والتجأ إليه، وتقرب إليه رغبة في الأجر وسرعة الشفاء.
وهذه بعض الأذكار الشرعية التي أثرت في الرقية الشرعية وهي - ولله الحمد - نافعة مجربة كما قال ابن القيم في كتابه [زاد المعاد في هدي خير العباد] .
ومن جرب هذه الدعوات والعوذ عرف مقدار منفعتها وشدة الحاجة إليها، وهي تمنع وصول أثر العائن، وتدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان قائلها، وقوة نفسه واستعداده، وقوة توكله وثبات قلبه، فإنها سلاح، والسلاح بضاربه.
وإليك أخي المسلم كيفية الرقية الشرعية:
* يضع المعالج أو الراقي يده على رأس المريض ويقرأ هذه الرقية في أذنه إن تيسر ذلك، مع تكرار الآيات والأذكار ثلاثًا إن شاء، والنفث بعد كل قراءة.
* وينبغي لمن يقرأ هذه الرقى أن يكون حاضر القلب كامل اليقين، معتقدًا أن الله سبحانه هو الشافي وحده دون سواه، وأن هذه الرقى ما هي إلا أسباب أقامها الله تعالى ليظهر لعباده أنه هو المدبر والمقدر لكل شيء، كما ينبغي له أن يقرأها بحزن وتؤدة وتدبر مع استحباب الوضوء واستقبال القبلة، والتأدب بآداب الدعاء بصفة عامة. ومن هذه الرقى القرآنية ما يلي: