وتعالى- ، الله -جل وعلا- ما أراد من عباده شيئا أعظم من أن يعظموه ، وما أُنزل القران وما بُعث الرسل إلا لشيء واحد كل شيء يندرج فيه ألا وهو أن يُعرَّف بالرب -تبارك وتعالى- ، وأعظم التعريف برب العالمين - جل جلاله - توحيده -تبارك وتعالى- فما توحيده إلا ناجم عن المعرفة الحقَّة به ولهذا قال الأخيار من قبلنا:- (من كان بالله اعرف كان من الله أخوف) ، ولما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يملي في سؤاله لأُبيٍّ:- (( أي آية في القران أعظم ) )، قال أُبي:- {اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255] ، قال - صلى الله عليه وسلم -:- (( ليهنك العلم يا أبا المنذر ) ) [1] ،
(1) أخرجه: مسلم (810) ..