فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 161

الصلاة وهم كسالى مراءاةً للناي أو لمجرد التخلص من عبثها. والمعنى على ذلك هو:"الراسخون في العلم منهم والمؤمنون ... ، وخاصةً المقيمين الصلاة، والمؤتون الزكاة ..."أو ما أشبه. وهذا من وظائف الإعراب في الأسلوب العربي الأصيل، إذ بإبدال حركة بحركة أو حرف بحرف يستغنى المتكلم عن لفظةٍ أو جملة بأكملها. ومن ذلك قول خرنق بنت هفّاف:

لا يَبْعَدَنْ قومي الذين همو ... سُمً العُداة وآفة الجُزْرِ

النازلين بكل معتركِ ... والطيبون معاقدَ الأُزْرِ

وهذان البيتان أيضًا:

إلى الملك القَرْم وابن الهما ... م وليث الكتيبة في المزدَحَمْ

وذا الرأي حين تغم الأمو ... ر بذات الصليل وذات اللحم

وكذلك قول ابن الخياط:

وكلً قوم أطاعوا أمر سيدهم ... إلى نُمَيْرًا أطاعت أمر عاديها

الظاعنين ولما يُظْعِنوا أحدًا ... والقائلون: لمن داَّر نخلَّيها؟

بيد أن جاهلنا الذي لا يفقه شيئًا في العربية يتطاول على الآية الكريمة قائلًا:"كان يجب أن يُرْفَع المعطوف على المرفوع فيقول:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت