فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 96

الشيخ المفيد (ت: 413هـ) قال عنه النجاشي: (شيخ العلماء وأستاذهم، فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والثقة والعلم) وسمّاه الإمام الغائب بالمفيد والولي الرشيد.

قال المفيد: (اتفقوا الإمامية على أن أئمة الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنّة النبي صلى الله عليه وسلم وأجمعت المعتزلة والخوارج والزيدية والمرجئة وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية) وقال أيضًا: (إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم من اختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان) .

نعمة الله الجزائري وهو من أكابر علماء الشيعة، هذا الرجل فوق أن كتابه الأنوار النعمانية مملوء بروايات التحريف، وهو يصرّح بذلك، فهو يستهزئ بالقرآن أيضًا، ويصف حوار عملية لواط بين رجل وغلام بآيات القرآن الكريم أتَرَفَّع عن ذكرها تقديسًا لكتاب الله.

العلامة المعاصر أبو القاسم الخوئي: إن القول بتحريف القرآن ليست عقيدة القدماء فقط، وإنما هي عقيدة المعاصرين أيضًا، منهم الخوئي، حيث يقول: (إن كثرة الروايات -على وقوع التحريف في القرآن- تورث القطع بصدور بعضها عن المعصومين ولا أقلّ من الاطمئنان بذلك ومنها ما روي بطريق معتبر) ، ويقول أيضًا:(إن هناك مصحفًا آخر عند الإمام علي -ع- يختلف عن القرآن الموجود في ترتيب السور، وفي اشتماله على زيادات ليست موجودة في القرآن الّذي بين أيدينا.

ثم يقول: إن تلك الزيادات كانت تفسيرًا بعنوان التأويل أو بعنوان التنزيل من الله شرحًا للمراد). كما قام الخوئي بتوثيق والثناء على القائلين بالتحريف، انظر معجم رجال الحديث للخوئي.

ومن المعاصرين عبد الحسين الأميني النجفي يقول وهو يتحدث عن أبي بكر: (سل عنها -أي: صفة أبي بكر- أمير المؤمنين وهو الصديق الأكبر يوم قادوه كما يقاد الجمل.. إلى بيعة عمّت شؤمها الإسلام وحرفت القرآن وبدّلت الأحكام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت