قال تعالى: {فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا 52} الفرقان. فالقرآن العظيم أمضى سلاح، وأقوى حجة، في الدعوة والجهاد، بما تضمنه من المواعظ والزواجر، والفضائل والرغائب، التي تنحني لها هامات الرجال. والعجب من أقوام يعرضون عن الجهاد به، ويتشاغلون بالحكايات، والمنامات، والغرائب والمدهشات، فيطيلون الطريق، ويبلبلون السامع، وقد لا يصلون إلى مقصودهم!