وللتعاقد عبر البريد الإلكتروني أنواع متعددة منها: أن بعض الشركات تقوم بإرسال رسائل دعائية لنوع معين من السلع أو الخدمات في البريد الإلكتروني الخاص بالشخص، فإذا نظر صاحب البريد هذه الرسالة ورغب في السلعة أو الخدمة قام بمراسلة الشركة حول التعاقد معهم على هذه السلعة أو الخدمة ثم تتم المبايعة كالطريقة السابقة في التعاقد عبر شبكة المواقع. (1)
ثالثًا: التعاقد بالمحادثة عبر الإنترنت:
توجد برامج تتيح للشخص تبادل الحديث صوتيًا مع الطرف الآخر بشكل مباشر سواءً كان طرفًا أو أكثر, كما يوجد أيضًا برنامج يمكن من خلاله إرسال صور فيديو للتعبير عن الحركة (2) .
سداد الثمن:
يتم سداد ثمن العقد المبرم عبر الشبكة بعدة طرق من أسهلها استخدام بطاقات الإئتمان (الفيزا كارد والماستر كارد ونحوها) ويكون إعطاء معلومات البطاقة عبر الهاتف أو الفاكس وذلك تجنبًا لإرسالها عبر الإنترنت مما يؤدي إلى سرقة المعلومات المتعلقة بالبطاقة.
وقد يكون الدفع عن طريق النقود الإلكترونية (البينز) حيث يتم تحويل النقود العادية إلى وحدات نقدية إلكترونية يكون من الممكن التعامل بها بشكل آمن عبر شبكة الإنترنت, كما يمكن الدفع عبر الشيك المصدق والمصرفي أو الشبكات الإلكترونية وغير ذلك من الطرق المتعددة. [1] 3)
(1) أنظر المراجع السابقة.
(2) أنظر المراجع السابقة.
(3) انظر تفصيل هذه الطرق التجارة الإلكترونية في الوطن العربي. حسن الحفني ص 13 - 17 والتعاقد بالبيع بواسطة الإنترنت. محمد أبو الهيحاء ص54.