فهرس الكتاب
[رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا] .
[رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ] .
ومن الأدعية النبوية:
اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى.
يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
رب اغفر لي ذنبي كلَّه دِقَّه وجُلَّه، أوله وآخره، سره وعلانيته.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك.
اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيى والممات.
اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.
أيها الحاج الكريم، إذا كانت هذه هي حالك مع الدعاء فحري أن يُستجاب لك [وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ] ، ولقد أحسن من قال:
وإني لأدعو الله والأمر ضيِّقٌ ... عليَّ فما ينفك أن يتفرجا
وربَّ فتى ضاقت عليه وجوهه ... أصاب له من دعوة الله مخرجا
أسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يتقبل من المسلمين حجهم، وصالح أعمالهم، وأن يجعلهم هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.