1 -قال ابن القيم: وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَكُونُ لِلَّهِ فَبَرَكَتُهُ مَنْزُوعَةٌ، فَإِنَّ الرَّبَّ هُوَ الَّذِي يُبَارِكُ وَحْدَهُ، وَالْبَرَكَةُ كُلُّهَا مِنْهُ، وَكُلُّ مَا نُسِبَ إِلَيْهِ مُبَارَكٌ. ... (الجواب الكافي / 84) .
2 -وقال الفُضَيل بن عِياض رحمه الله (خيرُ العمل أخْفاه، أمْنَعُه من الشيطان، وأبعدُه من الرِّياء) . ... (بلوغ الأرب: 5/ 351) .
3 -قال ذي النون رضي الله تعالى عنه قال: ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال، واقتضاء ثواب العمل في الآخرة. ... (الأذكار: 1/ 7) .
4 -قال - صلى الله عليه وسلم - (أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة) متفق عليه.
قال ابن قدامة: والتطوع في البيت أفضل ... ولأن الصلاة في البيت أقرب إلى الإخلاص، وأبعد من الرياء، وهو من عمل السر، وفعله في المسجد علانية والسر أفضل. ... (المغني: 3/ 340) .
5 -قال - صلى الله عليه وسلم - (أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل) رواه مسلم.
قال ابن رجب: إنما فضلت صلاة الليل على صلاة النهار، لأنها أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص. ... (لطائف المعارف: 88) .
6 -قال الشافعي: لا يعرف الرياء إلا مخلص. ... (بستان العارفين: 53) .
7 -قال ابن الجوزي: إنما يتبعثر من لم يخلص. ... (صيد الخاطر: 457) .
8 -قال - صلى الله عليه وسلم - (إن امرأة بغيا رأت كلبًا في يوم حار يطيف ببئر قد أدلع لسانه من العطش فنزعت له موقها فسقته به فغفر لها) وفي لفظ في الصحيحين (أنها كانت بغيًا من بغايا بني إسرائيل) .
وقال - صلى الله عليه وسلم - (بينما رجل يمشي في طريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له) .
فهذه سقت الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها، وإلا فليس كل بغي سقت كلبًا يغفر لها.
وكذلك هذا الذي نحَّى غصن الشوك عن الطريق , فعله إذ ذاك بإيمان خالص وإخلاص قائم بقلبه , فغفر له بذلك. ... (منهاج السنة: 6/ 221) .
9 -قال ابن تيمية: فإن الأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص , وإن الرجلين ليكون مقامهما في الصف واحدًا وبين صلاتيهما كما بين السماء والأرض , وليس كل من نحَّى غصن شوك عن الطريق يغفر له. (منهاج السنة: 6/ 122) .
10 -قال السعدي: ومن فوائد قصة يوسف: أن من دخل الإيمان قلبه، وكان مخلصًا لله في جميع أموره فإن الله يدفع عنه ببرهان إيمانه، وصدق إخلاصه من أنواع السوء والفحشاء وأسباب المعاصي ما هو جزاء لإيمانه وإخلاصه لقوله (وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ