الصفحة 3 من 6

إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) على قراءة من قرأها بكسر اللام، ومن قرأها بالفتح، فإنه من إخلاص الله إياه، وهو متضمن لإخلاصه هو بنفسه، فلما أخلص عمله لله أخلصه الله، وخلصه من السوء والفحشاء. (تفسير السعدي: 1/ 407) .

11 -كان من دعاء عمر: اللهم اجعل عملي كله صالحًا، واجعله لوجهك خالصًا، ولا تجعل لأحد فيه شيئًا. (التدمرية: 1/ 91) .

12 -قال ابن القيم: من عوّد نفسه العمل لله لم يكن عليه أشق من العمل لغيره، ومن عوّد نفسه العمل لهواه وحظه لم يكن عليه أشق من الإخلاص والعمل لله، وهذا في جميع أبواب الأعمال، فليس شيء أشق على المنفق لله من الإنفاق لغيره وكذا بالعكس. ... (عدة الصابرين: 72) .

13 -جاء رجلٌ إلى حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - يقول له: إني أخافُ أنْ أكون منافقًا، فقال: لو كنتَ منافقًا ما خِفتَ أن تكون منافقًا، إنَّ المنافق قد أمِن النِّفاق.

14 -قال مالك بن دينار: القُرَّاء ثلاثة: قرَّاء الرحمن، وقرَّاء الدنيا، وقرَّاء الملوك، وإنَّ محمد بن واسِع مِن قرَّاء الرحمن. ... (إحياء علوم الدين: 2/ 483) .

15 -قال الحسن البصري: أصْل الرِّياء حبُّ المحْمدَة. (تفسير القرطبي: 5/ 182) .

16 -قال محمد بن المبارك الصُّوري: أظْهِر السَّمْت بالليل، فإنه أشْرف مِن سمتك بالنهار؛ لأنَّ السمت بالنهار للمخلوقين، وسَمْت الليل لربِّ العالمين.

17 -قال تعالى (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت