الصفحة 6 من 6

فَجِئْتُهَا بِهَا فَلَمَّا وَقَعْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ يَا عَبْدَ اللهِ اتَّقِ اللَّهَ وَلاَ تَفْتَحِ الْخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ. فَقُمْتُ عَنْهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّى فَعْلْتُ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَافْرُجْ لَنَا مِنْهَا فُرْجَة ... الحديث). متفق عليه

قال النووي: وَفِيهِ: فَضْل الْعَفَاف وَالِانْكِفَاف عَنْ الْمُحَرَّمَات، لَا سِيَّمَا بَعْد الْقُدْرَة عَلَيْهَا، وَالْهَمّ بِفِعْلِهَا، وَيَتْرُك لِلَّهِ تَعَالَى خَالِصًا.

31 -قال ابن تيمية: وكلما قوي إخلاص العبد كملت عبوديته. (الفتاوى: 10/ 198) .

32 -قال ابن القيم: لو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم الله المنافقين. (الفوائد: 65) .

33 -قال ابن تيمية: فلا تزول الفتنة عن القلب إلا إذا كان دين العبد كله لله. (الفتاوى: 10/ 454)

34 -قوله - صلى الله عليه وسلم - (دَعْوَة الْمَرْء الْمُسْلِم لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْب مُسْتَجَابَة، عِنْد رَاسه مَلَك مُوَكَّل، كُلَّمَا دَعَا لِأَخِيهِ بِخَيْرٍ قَالَ الْمَلَك الْمُوَكَّل بِهِ: آمِينَ وَلَك بِمِثْلٍ) رواه مسلم.

قال النووي: أَمَّا قَوْله - صلى الله عليه وسلم - (بِظَهْرِ الْغَيْب) فَمَعْنَاهُ: فِي غَيْبَة الْمَدْعُوّ لَهُ، وَفِي سِرّه؛ لِأَنَّهُ أَبْلَغ فِي الْإِخْلَاص. ... (شرح مسلم: 9/ 96) .

وقال المناوي: إن دعاء السر أقرب إلى الإخلاص وأبعد عن الرياء. (فيض القدير: 3/ 527) .

35 -قال بن الجوزي: من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيدًا من الإخلاص. (نقلًا من الفتح: 1/ 454)

36 -قال الثوري: لو أعلم بالذي يطلب العلم لله لا يريد به إلا ما عند الله، لكنت أنا الذي آتيه في منزله فأحدثه بما عندي مما أرجو أن ينفعه الله به. (حلية الأولياء: 6/ 369) .

37 -قال ابن قدامة: ولم يزل المخلصون خائفين من الرياء الخفي، يجتهدون في مخادعة الناس عن أعمالهم الصالحة، ويحرصون على إخفائها أعظم ما يحرص الناس على إخفاء فواحشهم، كل ذلك رجاء أن يخلص عملهم ليجازيهم الله تعالى في القيامة بإخلاصهم.

38 -قال ابن الجوزي: ما أقل من يعمل لله تعالى خالصًا، لأن أكثر الناس يحبون ظهور عباداتهم. (صيد الخاطر: 338) .

39 --قال الإمام أحمد بن حنبل: إظهار المحبرة من الرياء. (الآداب الشرعية. 1/ 176) .

40 -ذكر للإمام أحمد الصدق والإخلاص، فقال: بهذا ارتفع القوم. (مناقب الإمام أحمد / 267) .

أخوكم / سليمان بن محمد اللهيميد

السعودية - رفحاء

الموقع / مجلة رياض المتقين

البريد الإلكتروني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت