فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 68

600 ( ليس شيء من الجوارح يعذب أشد من اللسان، يقول اللسان يا رب عذبتني بعذاب لا تعذب به الجسد، قال: خرجت منك كلمة بلغت المشرق والمغرب فسفك بها الدماء، وعزتي لأعذبنك عذابا لا أعذبه شيئا من الجوارح ) لأبى نعيم ( ضعيف )

601 (يعذب اللسان بعذاب لا يعذب به شيء من الجوارح، فيقول: يا رب لم عذبتني بعذاب لم تعذب به شيئا من الجوارح؟ فيقال له: خرجت منك كلمة بلغت مشارق الأرض ومغاربها، فسفك بها الدم الحرام، وأخذ بها المال الحرام، وانتهك بها الفرج الحرام، فوعزتي لأعذبنك بعذاب لا أعذب به شيئا من الجوارح ) لأبى نعيم ايضا عن أبان عن أنس أيضا. ( ضعيف ) قلت: أبان هو ابن أبى عياش قال عند أحمد بن حنبل: تركوا حديثه.وقال الحافظ بن حجر في التقريب: متروك. والحديث لم أجده في الحلية لأبى نعيم فلعله في كتاب آخر له.

605 ( يقبل الجبار عز وجل فيثنى رجله على الجسر ويقول: وعزتى وجلالى لا يتجاوزنى اليوم ظلم فينصف الخلق من بعضهم بعضًا حتى أنه ينصف الشاة الجماء من العضباء بنطحة نطحتها ) أخرجه الطبرانى. ( ضعيف ) قال في كنز العمال ح14/39038: للطبرانى عن ثوبان وضعَّف. وهو في الاتحافات840 كذلك.

606 ( إن في جهنم جسرًا له سبع قناطر، على أوسطه العصاة، فيجاء بالعبد حتى إذا انتهى إلى القنطرة الوسطى قيل له: ماذا عليك من الدين ؟ وتلا هذه الآية:( ولا يكتمون الله حديثًا ) قال: فيقول: يا رب علي كذا وكذا، فيقال له: اقض دينك، فيقول: ما لي شيء، وما أدري ما أقضي منها ! فيقال: خذوا من حسناته،فما يزال يؤخذ من حسناته حتى ما تبقى له حسنة، حتى إذا فنيت حسناته قيل: قد فنيت، فيقال: خذوا من سيئات من يطلبه، فركبوا عليه، فلقد بلغني أن رجالًا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات، فما يزال يؤخذ لمن يطلبهم حتى ما تبقى له حسنة ) رواه الطبراني وفيه كلثوم بن زياد وبكر بن سهل الدمياطي وكلاهما وثق وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح ( ضعيف )

607 ( إن الله عز وجل حابس الغريم على غريمه كأشد ما حبس شيء على شيء، فيقول: يا رب كيف أعطيه وقد حشرتني عريانًا حافيًا فمن أين ؟ فيقول الله عز وجل: سأعطيهم من حسناتك، فتطرح على حسنات القوم، فإن كفت وإلا أخذت من سيئات القوم فطرحت على سيئاتك ) رواه الطبراني في الأوسط وفيه حماد بن شعيب وهو ضعيف جدًا ( ضعيف )

608 ( من تداين بدين وفي نفسه وفاؤه ثم مات تجاوز الله عنه وأرضى غريمه بما شاء ومن تداين بدين وليس في نفسه وفاؤه ثم مات اقتص الله عز وجل لغريمه يوم القيامة ) عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعا، قال الألبانى: (ضعيف جدا) رواه الحاكم عن بشر بن نمير وهو متروك عن القاسم عنه، ورواه الطبراني في الكبير أطول منه ولفظه قال من ادان دينا وهو ينوي أن يؤديه ومات أداه الله عنه يوم القيامة ومن استدان دينا وهو لا ينوي أن يؤديه فمات قال الله عز وجل له يوم القيامة ظننت أني لا آخذ لعبدي بحقه فيؤخذ من حسناته فيجعل في حسنات الآخر فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات الآخر فيجعل عليه ) الطبرانى والحاكم.

610 ( رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما: يا رب خذ لي مظلمتي من أخي، فقال الله تعالى: كيف تصنع بأخيك ولم يبق من حسناته شيء، قال: يا رب فليحمل من أوزاري، إن ذلك اليوم عظيم يحتاج الناس أن يحمل عنهم أوزارهم، فقال الله للطالب: ارفع بصرك فانظر، فرفع رأسه، فقال: يا رب أرى مدائن من ذهب، وقصورا من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا؟ أو لأي صديق هذا؟ أو لأي شهيد هذا؟ قال: هذا لمن أعطى الثمن، قال: يا رب ومن يملك ذلك؛ قال: أنت تملك، قال: بماذا؟ قال: عفوك عن أخيك، قال: يا رب فإني قد عفوت عنه، قال الله: فخذ بيد أخيك، فأدخله الجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم، فإن الله يصلح بين المسلمين يوم القيامة ) أخرجه الحاكم في المستدرك ح4ص576. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1469 وقال: ضعيف.

611 ( إذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقي الذين عليهم المظالم نادى مناد من تحت العرش: يا أيها الجمع! تتاركوا المظالم وثوابكم علي ) ابن أبي الدنيا وابن النجار عن أنس. ( ضعيف )

612 ( قال الله تعالى: إنك إن ظلمت تدعو على آخر من أجل أنه ظلمك، وإن آخر يدعو عليك أنك ظلمته، فإن شئت استجبنا لك، وعليك، وإن شئت أخرتكما إلى يوم القيامة فأوسعكما عفوي ) الحاكم في تاريخه عن أنس ( ضعيف ) فيه ابن أهيم بن زيد الأسلمي وهاه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت