فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 68

615 ( يؤتى بأربعة يوم القيامة بالمولود وبالمعتوه وبمن مات في الفترة وبالشيخ الفاني كلهم يتكلم بحجته فيقول الرب تبارك وتعالى: لعنق من النار: أبرز فيقول لهم: إني كنت أبعث إلى عبادي رسلًا من أنفسهم وإني رسول نفسي إليكم ادخلوا هذه فيقول من كتب عليه الشقاء: يا رب أين ندخلها ومنها كنا نفر ؟"قال:"ومن كتب عليه السعادة يمضي فيقتحم فيها مسرعًا قال: فيقول الله تبارك وتعالى: أنتم لرسلي أشد تكذيبًا ومعصية . فيدخل هؤلاء الجنة وهؤلاء النار ) قال الهيثمى:رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ( ضعيف ) فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس،وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح .

616 ( يؤتى يوم القيامة بالممسوخ عقلا وبالهالك في الفترة وبالهالك صغيرا، فيقول الممسوخ عقلا: يا رب! لو آتيتني عقلا ما كان ما آتيته عقلا بأسعد بعقله مني، ويقول الهالك في الفترة: لو أتاني منك عهد ما كان من أتاه منك عهد بأسعد بعهدك مني، ويقول الهالك صغيرا: يا رب لو آتيتني عمرا ما كان من آتيته عمرا بأسعد بعمره مني، فيقول الرب سبحانه: إني آمركم بأمر أفتطيعوني؟ فيقولون: نعم وعزتك! فيقول: اذهبوا فادخلوا النار، ولو دخلوها ما ضرهم، فتخرج عليهم قوابس يظنون أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء فيأمرهم فيرجعون سراعا يقولون: خرجنا يا رب وعزتك نريد دخولها فخرجت علينا قوابس ظننا أنها قد أهلكت ما خلق الله عز وجل من شيء، فيأمرهم الثانية فيرجعون كذلك فيقولون مثل قولهم فيقول الله عز وجل سبحانه: قبل أن تخلقوا علمت ما أنتم عاملون وعلى علمي خلقتكم وإلى علمي تصيرون ضميهم، فتأخذهم النار ) أخرجه أبو نعيم في الحلية ح9ص305. ( ضعيف ) قلت: إسناده ضعيف فإن مدار على عمرو بن واقد هو الدمشقى أبو حفص مولى قريش قال الحافظ بن حجر في التقريب: متروك.

617 (يعتذر الله إلى آدم يوم القيامة ثلاث معاذير، يقول الله تعالى يا آدم لولا أني لعنت الكذابين وأبغضت الخلف والكذب وأوعدت عليه لرحمت اليوم ذريتك أجمعين من شدة ما أعددت لهم من العذاب، ولكن حق القول مني لئن كذبت رسلي وعصي أمري لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين، ويقول الله تعالى: يا آدم! اعلم أني لا أدخل من ذريتك النار أحدا ولا أعذب منهم بالنار أحدا إلا من علمت بعلمي أني لو رددته إلى الدنيا لعاد إلى شر مما كان منه ولم يرجع ولم يعتب، ويقول الله: يا آدم! قد جعلتك حكما بيني وبين ذريتك، قم عند الميزان وأنظر ما يرفع من أعمالهم، فمن رجح منهم خيره على شره مثقال ذرة فله الجنة حتى تعلم أني لا أدخل النار منهم إلا كل ظالم ) أخرجه الطبرانى في الصغير ح2ص31. ( ضعيف جدًا ) قلت: إسناده ضعيف جدًا .

621 ( إذا أدخل الله أهل الجنة الجنة وأهل النار النار قال: يا أهل الجنة! كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم، قال: نعما اتجرتم في يوم أو بعض يوم رضواني وجنتي! امكثوا خالدين مخلدين، ثم يقول: يا أهل النار! كم لبثتم في الأرض عدد سنين؟ قالوا: لبثنا يوما أو بعض يوم، قال: بئسما اتجرتم في يوم أو بعض يوم غضبي وسخطي! امكثوا فيها خالدين مخلدين، فيقولون:(ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون) فيقول (اخسئوا فيها ولا تكلمون) فيكون ذلك آخر عهدهم بكلام ربهم ) أبو بكر محمد بن إبراهيم الإسماعيلي عن أيفع؟؟ الكلاعي، وله صحبة، قال ابن كثير: غريب، والظاهر أنه منقطع ( ضعيف )

626 ( ما زلت أشفع إلى ربي فيشفعني حتى أقول شفعني فيمن قال لا إله إلا الله فيقول ليست هذه لك يا محمد إنما هي لي أنا وعزتي وحلمي ورحمتي لا أدع في النار أحدا قال لا إله إلا الله ) لأبى يعلى عن أنس. ( ؟؟؟ ) قلت: وهو في الكنز 1/229 قريبا منه معزوًا للديلمى عن أنس.

627 ( قلت: يا رب شفعنى فيمن قال: لا إله إلا الله. قال: ذلك إلىّ ) الديلمى ( ضعيف ) وهو في كنز العمال ح1/169.

631 ( أشفع لأمتي حتى يناديني ربي فيقول: أرضيت يا محمد؟ فأقول: نعم رضيت: ثم أقبل علي فقال: إنكم تقولون يا معشر العراق إن أرجى آية في كتاب الله(يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) ؟ قلت: إنا لنقول ذلك، قال: ولكنا أهل البيت نقول: إن أرجى آية في كتاب الله (ولسوف يعطيك ربك فترضى) وهي الشفاعة ) لابن مردويه. ( ضعيف ) وذكره اليهثمى في مجمع الزوائد مقتصرًا على ذلك ايضا وقال: رواه البار والطبرانى في الأوسط وفيه محمد بن أحمد بن زيد المدارى ولم أعرفه. وبقية رجاله وثقوا على ضعف في بعضهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت