فهرس الكتاب
632 (تمد الأرض يوم القيامة مدا لعظمة الرحمن، ثم لا يكون لبشر من بني آدم إلا موضع قدميه ثم أدعى أول الناس فأخر ساجدا ثم يؤذن لي فأقوم فأقول: يا رب! أخبرني هذا - لجبريل - وهو على يمين الرحمن والله ما رآه جبريل قبلها قط - أنك أرسلته إلي! وجبريل ساكت لا يتكلم حتى يقول الله: صدق، ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول يا رب! عبادك عبدوك في أطراف الأرض، فذلك المقام المحمود ) أخرجه الحاكم في المستدرك ح4ص570. ( ضعيف ) أخرجه من طريق يونس عن ابن شهاب عن على بن الحسين عن رجل من أهل العلم لم يسمه.
633 ( يوضع للأنبياء منابر من ذهب يجلسون عليها ويبقى منبري لا أجلس عليه قائما بين يدي ربي عز وجل منتصبا بأمتي مخافة أن يبعث بي إلى الجنة وتبقى أمتي بعدي فأقول: يا ربي! أمتي أمتي، فيقول الله تعالى: ما تريد أن أصنع بأمتك يا محمد؟ فأقول: يا رب! عجل حسابهم فيدعى بهم فيحاسبون، فمنهم من يدخل الجنة برحمة الله تعالى، ومنهم من يدخل الجنة بشفاعتي، فلا أزال أشفع حتى أعطى صكا برجال قد أمر بهم إلى النار حتى أن خازن النار ليقول: يا محمد! ما تركت لغضب ربك في أمتك من نقمة ) الطبرانى والبيهقى وابن عساكر وابن ابى الدنيا في حسن الظن بالله والحاكم وابن النجار. ( ضعيف ) وفي مجمع الزوائد ح10ص380 وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وفيه محم بن ثابت البنانى وهو ضعيف.
636 ( إني لسيد الناس يوم القيامة، لا فخر ولا رياء، وما من الناس من أحد إلا وهو تحت لوائي يوم القيامة ينتظر الفرج وأنا بيدي لواء الحمد فأمشي ويمشي الناس معي حتى آتي باب الجنة فأستفتح فيقال: من هذا؟ فأقول: محمد، فيقال: مرحبا بمحمدّ! فإذا رأيت ربي عز وجل خررت له ساجدا شكرا له فيقال: ارفع رأسك، وقل تطاع، واشفع تشفع، فيخرج من النار من قد احترق برحمة الله وشفاعتي ) الحاكم وابن عساكر عن عبادة. ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ح11/32038، والاتحافات525.
638 ( يقول الله عز وجل أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان ثم يقول: أخرجوا من النار من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان ثم يقول: وعزتى وجلالى لا أجعل من آمن بى ساعة من ليل أو نهار كمن لا يؤمن بى ) أخرجه الطبرانى في الصغير ج2ص41. ( ضعيف ) قلت: في إسناده طريف بن شهاب أبو سفيان السعدى ضعفه ابن معين.
641 ( إن الله عز وجل خيرني بين أن يغفر لنصف أمتي أو شفاعتي، فاخترت شفاعتي ورجوت أن تكون أعم لأمتي، ولولا الذي سبقني إليه العبد الصالح لعجلت دعوتي، إن الله لما فرج عن إسحاق كرب الذبح قيل له: يا إسحاق سل تعطه، قال: أما والله لأتعجلنها قبل نزغات الشيطان، اللهم! من مات لا يشرك بك شيئا وأحسن فاغفر له وأدخله الجنة ) الحاكم والطبرانى عن أبى هريرة. ( ضعيف جدًا ) قلت: وهذا خبر منكر مخالف للثابت الصحيح من دلالة الكتاب وصريح السنة النبوية من كون الذبيح هو إسماعيل بن إبراهيم لا إسحاق عليهم وعلى نبينا السلام.
644 ( يوضع الصراط بين ظهراني جهنم عليه حسك كحسك السعدان ثم يستجيز الناس فناج مسلم ومجروح به فمناخ محتبس منكوس فيها فإذا فرغ الله تعالى من القضايا بين العباد وتفقد المؤمنون رجالا كانوا في الدنيا يصلون صلاتهم ويزكون زكاتهم ويصومون صيامهم ويحجون حجهم ويغزون غزوهم فيقولون أي ربنا عباد من عبادك كانوا في الدنيا معنا يصلون بصلاتنا ويزكون زكاتنا ويصومون صيامنا ويحجون حجنا ويغزون غزونا لا نراهم قال يقول اذهبوا إلى النار فمن وجدتموه فيها فأخرجوه قال فيجدونهم وقد أخذتهم النار على قدر أعمالهم فمنهم من أخذته إلى قدميه ومنهم من أخذته إلى ركبتيه ومنهم من أزرته ومنهم من أخذته إلى ثدييه ومنهم من أخذته إلى عنقه ولم تغش الوجوه قال فيستخرجونهم فيطرحون في ماء الحياة قيل يا نبي الله وما ماء الحياة قال غسل أهل الجنة فينبتون فيها كما تنبت الزرعة في غثاء السيل ثم تشفع الأنبياء في كل من كان يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا فيستخرجونهم منها ثم يتحنن الله برحمته على من فيها فما يترك فيها أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا أخرجه منها) أخرجه الحاكم في المستدرك ج4ص585. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. ( ضعيف ) والحديث ليس على شرط مسلم كما قال ولكن رجاله وثقوا غير أنى لم أعرف شيخ الحاكم أبو العباس محم بن يعقوب.قلت: سكت عنه الذهبى.