فهرس الكتاب
649 ( يؤتى يوم القيامة بالمتقاعسين والمتبذلين، قالوا: يا رسول الله! ومن هم؟ قال: أما المتبذلون فهم الذين بذلوا مهج دمائهم، فهراقوها شاهري سيوفهم يتمنون على الله يوم القيامة لا ترد لهم حاجة، وأما المتقاعسون فهم أطفال المؤمنين اشتد عليهم الموقف فيتصايحون فيقول الله: يا جبريل! ما هذا الصوت - وهو أعلم بذلك؟ فيقول جبريل: أي رب! صوت أطفال المؤمنين اشتد عليهم الموقف، فيقول: أظلهم تحت ظل عرشي، ثم يقول: يا جبريل! أدخلهم الجنة فيرتعون فيها، فيسوقهم جبريل فيتصايحون كما تصيح الخرفان إذا أعزلت عن أمهاتها، فيقول: يا جبريل - وهو أعلم بذلك منه - ما حالهم؟ قال: أي رب! يريدون الآباء والأمهات فيقول عز وجل: أدخل الآباء والأمهات مع أطفالهم ) الديلمى عن أنس. ( ضعيف ) قلت: في إسناده أبان هو ابن أبى عياش متروك. والخبر مما يشير إليه الحافظ السيوطى بالضعف.
650 ( إذا دخل الرجل الجنة سأل عن أبويه وزوحته وولده فيقال: إنهم لم يبلغوا درجتك وعملك. فيقول: يا رب قد عملت لى ولهم. فيؤمر بإلحاقهم به ) رواه الطبرانى. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج1/584وقال: موضوع.
651 ( إن الرجل من أهل الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار: يا فلان! أما تعرفني؟ فيقول: لا والله ما أعرفك من أنت ويحك! قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك! فيدخل ذلك الرجل على الله عز وجل في دوره فيقول: يا رب! إني أشرفت على أهل النار فقام رجل من أهل النار فنادى: يا فلان! أما تعرفني؟ فقلت: لا والله! ما أعرفك ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك، يا رب! فشفعني فيه، فيشفعه الله فيه وأخرجه من النار ) رواه أبى يعلى. ( ضعيف جدًا ) وذكره الهيثمى في مجمع الزوائد ج10ص382 وقال: رواه أبو يعلى وفيه أبو على بن أبى سارة وهو متروك.
652 ( سلك رجلان مفازة عابد، والآخر به رهق فعطش العابد حتى سقط فجعل صاحبه ينظر إليه ومعه ميضأة فيها شيء من ماء فجعل ينظر إليه وهو صريع، فقال: والله لئن مات هذا العبد الصالح عطشا ومعي ماء لا أصيب من الله خيرا أبدا ولئن سقيته مائي لأموتن فتوكل على الله وسقاه فرش عليه من مائه وسقاه فضله فقام فقطعا المفازة، فيوقف الذي به رهق للحساب فيؤمر به إلى النار فتسوقه الملائكة فيرى العابد فيقول: يا فلان، فيقول: ومن أنت؟ فيقول: أنا فلان الذي آثرتك على نفسي يوم المفازة، فيقول: بلى أعرفك فيقول للملائكة: قفوا فيقفون فيجيء حتى يقف ويدعو ربه عز وجل، فيقول: يا رب قد تعرف يده عندي كيف آثرني على نفسه يا رب هبه لي فيقول: هو لك فيجيء فيأخذ بيد أخيه فيدخله الجنة ) لأبى يعلى. ( ضعيف ) وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير أبى ظلال القسملى وقد وثقه ابن حبان وغيره وضعفه غير واحد. قلت: الأكثرون على تضعيفه.
654 ( إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي ثم ماتوا عليها، فمنهم في الباب الأول من جهنم لا تسود وجوهم ولا تزرق أعينهم ولا يغلون بالأغلال ولا يقرنون مع الشياطين ولا يضربون بالمقامع ولا يصرخون في الأدراك، منهم من يمكث فيها ساعة ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج، وأطولهم مكثا فيها مثل الدنيا يوم خلقت إلى يوم أفنيت وذلك سبعة آلاف سنة، ثم إن الله إذا أراد أن يخرج الموحدين منها قذف في قلوب أهل الأديان فقالوا لهم: كنا نحن وأنتم جميعا في الدنيا فآمنتم وكفرنا وصدقتم وكذبنا وأقررتم وجحدنا فما أغنى ذلك عنكم! نحن وأنتم اليوم فيها جميعا سواء تعذبون كما نعذب وتخلدون كما نخلد، فيغضب الله عند ذلك غضبا لم يغضبه من شيء فيما مضى ولا يغضب من شيء فيما بقى فيخرج أهل التوحيد منها إلى عين بين الجنة والصراط يقال لها(نهر الحياة) فيرش عليهم من الماء فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فما يلي الظل منها اخضر وما يلي الشمس منها أصفر، يدخلون الجنة يكتب في جباههم (عتقاء الله من النار) إلا رجلا واحدا فإنه يمكث فيها بعدهم ألف سنة ثم ينادي: (يا حنان يا منان) ! فيبعث الله إليه ملكا ليخرجه فيخوض في النار في طلبه سبعين عاما لا يقدر عليه ثم يرجع فيقول: إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلانا من النار وإني طلبته منذ سبعين سنة فلم أقدر عليه! فيقول الله تعالى: انطلق فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرة فأخرجه، فيخرجه منها فيدخله الجنة ) الحكيم الترمذى. ( ضعيف )