فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 68

655 ( إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف كلهم في صعيد واحد فيقول: هذا معروفكم قد قبلته فخذوه فيقولون: إلهنا وسيدنا وما نصنع به وأنت أولى به منا فخذه أنت فيقول الله عز وجل: وما أصنع به وأنا معروف بالمعروف خذوه فتصدقوا به على أهل التلطخ بالذنوب فإنه ليلقى الرجل صديقه وعليه ذنوب كأمثال الجبال فيتصدق عليه بشيء من معروفه فيدخل به الجنة ) لابن النجار. ( ضعيف )

656 ( أهل المعروف في الدنيا، أهل المعروف في الآخرة إذا كان يوم القيامة جمع الله أهل المعروف فقال: قد غفرت لكم على ما كان فيكم وصانعت عنكم عبادي فهبوه اليوم لمن شئتم لتكونوا أهل المعروف في الدنيا وأهل المعروف في الآخرة ) لابن أبى الدنيا في قضاء الحوائج. ( ؟؟؟ ) قلت: لا أعلم إسناد هذين الخبرين ولا حكما لأحد الحفاظ أو النقاد على أي منهما وإن كان الظن بمثلهما أن يكونا ضعيفين.

664 ( بينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع لهم نور فرفعوا رؤسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال السلام عليكم يا أهل الجنة، وذلك قول الله تعالى: {سلام قولا من رب رحيم} ، فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم، ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب، ويبقي نوره وبركته عليهم في ديارهم ) أخرجه ابن ماجة ج1/184. ( ضعيف جدًا ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج3/2362 وقال: ضعيف.

665 ( بينا أهل الجنة في مجلس لهم إذ لمع لهم نور غلب من نور الجنة فرفعوا رؤسهم فإذا الرب تبارك وتعالى قد أشرف عليهم فقال سبحانه: سلوني! فقالوا: نسألك الرضاء عنا! فقال: رضائي أحلكم داري وأنيلكم كرامتي وهذا أوانها فسلوا! فيقولون: نسألك الزيارة إليك! فيؤتون بنجائب من نور تضع حوافرها عند منتهى طرفها، وتقودهم الملائكة بأزمتها فينتهي بهم إلى دار السرور فينصبغون بنور الرحمن ويسمعون قوله: مرحبا بأحبابي وأهل طاعتي! ارجعوا بالتحف إلى منازلكم - ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم هذه الآية(نزلا من غفور رحيم) اخرجه ابن النجار. ( ضعيف ) وقال في الكنز: لابن النجار وفيه سليمان بن أبى كربة. قال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير.

672 ( قال الله تعالى: يا موسى! لن تراني، إنه لن يراني حي إلا مات، ولا يابس إلا تدهده. ولا رطب إلا تفرق؛ إنما يراني أهل الجنة الذين لا تموت أعينهم ولا تبلى أجسادهم ) الحكيم من حديث ابن عباس. ( ضعيف )

673 ( يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم قيامًا أربعين سنة، شاخصة أبصارهم، ينتظرون فصل القضاء". قال:"وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي، ثم ينادي مناد: أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا، أليس ذلك عدلًا من ربكم ؟". قالوا: بلى، قال:"فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون، ويقولون ويقولون في الدنيا". قال:"فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون، فمنهم من ينطلق إلى الشمس، ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون". قال:"ويمثل لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى، ويمثل لمن كان يعبد عزيرًا شيطان عزيز، ويبقى محمد صلى الله عليه وسلم وأمته"."

قال: " فيتمثل الرب تبارك وتعالى فيأتيهم فيقول: ما لكم لا تنطلقون كانطلاق الناس ؟ فيقولون: إن لنا لإلهًا ما رأيناه، فيقول: هل تعرفونه إن رأيتموه ؟ فيقولون: إن بيننا وبينه علامة إذا رأيناها عرفناها، قال: فيقول: ما هي ؟ فتقول: يكشف عن ساقه". قال:"فعند ذلك يكشف عن ساقه فيخر كل من كان نظره، ويبقى قوم ظهورهم كصياصي البقر يريدون السجود فلا يستطيعون، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهو سالمون، ثم يقول: ارفعوا رؤوسكم، فيرفعون رؤوسهم، فيعطيهم نورهم على قدر أعمالهم، فمنهم من يعطى نوره مثل الجبل العظيم يسعى بين يديه، ومنهم من يعطى نوره أصغر من ذلك، ومنهم من يعطى مثل النخلة بيده، ومنهم من يعطى أصغر من ذلك، حتى يكون آخرهم رجلًا يعطى نوره على إبهام قدميه يضيء مرة ويطفأ مرة، فإذا أضاء قدم قدمه وإذا طفئ قام". قال:"والرب تبارك وتعالى أمامهم حتى يمر في النار فيبقى أثره كحد السيف " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت