فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 68

الشيخان وقال البخارى: لا يتابع في حديثه.

677 ( قالت بنو إسرائيل لموسى: هل يصلى ربك فتكابد موسى فقال الله عز وجل له: ما قالوا لك يا موسى؟ قال: قالوا الذى سمعت. قال: فأخبرهم أنى أصلى وأن صلاتى تطفى غضبى ) رواه ابن عساكر والديلمى عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وكذلك في كنز العمال ج4/10400 والاتحافات 158.

678 ( قالت بنو إسرائيل لموسى: هل يصلي ربك؟ قال موسى: اتقوا الله يا بني إسرائيل، فقال: يا موسى ماذا قالت لك قومك؟ قال: يا رب ما قد علمت، قالوا: هل يصلي ربك؟ قال: فأخبرهم أن صلاتي على عبادي أن تسبق رحمتي غضبي لولا ذلك لأهلكتهم ) رواه ابن عساكر عن أنس. ( ضعيف ) وكذلك في كنز العمال ج4/10399 والاتحافات159.

679 ( لم أسرى بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة قال له جبريل: رويدًا فإن ربك يصلى، قال: وهو يصلى؟ قال: نعم قال: وما يقول؟ قال: يقول: سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبقت رحمتى غضبى ) عن عطاء موقوفًا ( ضعيف جداًَ ) وكذلك في الفوائد المجموعة في الضعيفة والموضوعة ص444. وقال: رجاله ثقات لكنه موقوف على عطاء فلعله سمعه ممن لا يوثق به وفى إسناده محمد بن يحيى الحفار.قال الذهبي: لا ندري من ذا؟ وأورد له هذا الحديث وقال: هذا منكر.

680 ( يبعث الله يوم القيامة عبدا لا ذنب له فيقول الله أي الأمرين أحب إليك أن أجزيك بعملك أو بنعمتي عندك قال يا رب إنك تعلم أني لم أعصك قال خذوا عبدي بنعمة من نعمي فما تبقى له حسنة إلا استغرقتها تلك النعمة فيقول رب بنعمتك ورحمتك فيقول بنعمتي ورحمتي ) رواه الطبراني من حديث واثله بن الأسقع. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2098 وقال: موضوع.

681 ( يبعث الله يوم القيامة عبدًا لا ذنب له فيقول: بأي الأمرين أحب إليك أن أجزيك ؟ بعملك أو بنعمتي عندك ؟ قال: رب إنك تعلم أني لم أعصك ! قال: خذوا عبدي بنعمة من نعمي، فلا تبقى له حسنة إلا استغرقتها تلك النعمة، فيقول: يا رب نعمتك ورحمتك، فيقول: بنعمتي ورحمتي . ويؤتى بعبد محسن في نفسه لا يرى أن له ذنبًا، فيقال له: هل كنت توالي أوليائي ؟ قال: كنت من الناس سلمًا، قال: فهل كنت تعادي أعدائي ؟ قال: يا رب لم يكن بيني وبين أحد شيئًا، فيقول الله عز وجل: لا ينال رحمتي من لم يوال أوليائي ويعاد أعدائي ) رواه الطبراني وفيه بشر بن عون وهو متهم بالوضع ( ضعيف جدًا ) كما في مجمع الزوائد ج10ص349.

682 ( خرج من عندي خليلي جبريل آنفا فقال يا محمد والذي بعثك بالحق إن لله عبدا من عباده عبد الله خمسمائة سنة على رأس جبل في البحر عرضه وطوله ثلاثون ذراعا في ثلاثين ذراعا والبحر محيط به أربعة آلاف فرسخ من كل ناحية وأخرج له عينا عذبة بعرض الأصبع تفيض بماء عذب فيستنقع في أسفل الجبل وشجرة رمان تخرج له في كل ليلة رمانة يتعبد يومه فإذا أمسى نزل فأصاب من الوضوء وأخذ تلك الرمانة فأكلها ثم قام لصلاته فسأل ربه عند وقت الأجل أن يقبضه ساجدا وأن لا يجعل للأرض ولا لشيء يفسده عليه سبيلا حتى يبعثه الله وهو ساجد قال ففعل فنحن نمر عليه إذا هبطنا وإذا عرجنا فنجد له في العلم أنه يبعث يوم القيامة فيوقف بين يدي الله فيقول له الرب أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول رب بل بعملي فيقول أدخلوا عبدي الجنة برحمتي فيقول رب بل بعملي فيقول الله قايسوا عبدي بنعمتي عليه وبعمله فتوجد نعمة البصر قد أحاطت بعبادة خمسمائة سنة وبقيت نعمة الجسد فضلا عليه فيقول أدخلوا عبدي النار فيجر إلى النار فينادي رب برحمتك أدخلني الجنة فيقول ردوه فيوقف بين يديه فيقول يا عبدي من خلقك ولم تك شيئا فيقول أنت يا رب فيقول من قواك لعبادة خمسمائة سنة فيقول أنت يا رب فيقول من أنزلك في جبل وسط اللجة وأخرج لك الماء العذب من الماء المالح وأخرج لك كل ليلة رمانة وإنما تخرج مرة في السنة وسألته أن يقبضك ساجدا ففعل فيقول أنت يا رب قال فذلك برحمتي وبرحمتي أدخلك الجنة أدخلوا عبدي الجنة فنعم العبد كنت يا عبدي فأدخله الله الجنة قال جبريل إنما الأشياء برحمة الله يا محمد ) رواه الحاكم عن سليمان بن هرم عن محمد بن المنكدر عن جابر وقال صحيح الإسناد. ( ضعيف ) وقال الحافظ الذهبى: لا والله وسليمان غير معتمد. وذكر الألبانى الحديث في ضعيف الترغيب والترهيب 2099.

685 ( لما خلق الله آدم عطس فألهمه ربه أن قال: الحمد لله قال له ربك: يرحمك الله. فلذلك سبقت رحمته غضبه ) أخرجه ابن حبان/2080 موارد الظمآن. ( ضعيف ) قلت: في إسناده مبارك بن فضالة بفتح الفاء صدوق ولكنه يدلس ويسوى وقد ضعفه بعضهم. وقد عنعن الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت