فهرس الكتاب
687 ( إن عبدًا لينادي في النار ألف سنة: يا حنان يا منان، قال: فيقول الله لجبريل عليه السلام: اذهب فائتني بعبدي هذا، فينطلق جبريل فيجد أهل النار منكبين يبكون، فيرجع إلى ربه عز وجل فيخبره، فيقول: ائتني به فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به فيوقفه على ربه عز وجل فيقول: يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك ؟ فيقول: يا رب شر مكان وشر مقيل، فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب ما كنت أرجو إذا أخرجتني منها أن تعيدني فيها، فيقول: دعوا عبدي ) رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير أبي ظلال وضعفه الجمهور ووثقه ابن حبان ( ضعيف ) قلت: في إسناده أبو ظلال واسمه هلال بن أبى هلال القسملى ضعيف كما في التقريب مشهور بكنيته.
688 ( إذا كان يوم القيامة وفرغ الله تعالى من قضاء الخلق فيبقى رجلان فيؤمر بهما إلى النار فيلتفت أحدهما فيقول الجبار تعالى ردوه، فيردونه فيقول له: لم التفت؟ فيقول: قد كنت أرجو أن تدخلني الجنة! فيؤمر به إلى الجنة فيقول: لقد أعطاني الله عز وجل حتى لو أني أطعمت أهل الجنة ما نقص ذلك مما عندي شيئا ) رواه أحمد ج5ص329. ( ضعيف ) قلت: في إسناده رشدين بن سعد وهو صالح في دينه، ضعيف في الحديث أدركته غفلة الصالحين فخلط في الحديث.
689 ( إن رجلين ممن دخل اشتد صياحهما فقال الرب تبارك وتعالى: أخرجوهما! فلما أخرجا قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قال: فعلنا ذلك لترحمنا، قال: رحمتي لكما أن تنطلقا فتلقيا أنفسكما حيث كنتما من النار، فينطلقان فيلقي أحدهما نفسه فيجعلها عليه بردا وسلاما، ويقوم الآخر فلا يلقي نفسه، فيقول له الرب تبارك وتعالى: ما منعك أن تلقي نفسك كما ألقى صاحبك؟ فيقول: يا رب! إني لأرجو أن لا تعيدني فيها بعد ما أخرجتني، فيقول له الرب: لك رجاؤك، فيدخلا الجنة جميعا برحمة الله ) رواه الترمذى ج4/2599. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع الصغير ج2/1859 وقال: ضعيف.
691 ( قال الله لداود يا داود ابن لي في الأرض بيتا فبنى داود بيتا لنفسه قبل البيت الذي أمر به فأوحى الله إليه يا داود بنيت بيتك قبل بيتي قال أي رب هكذا قلت فيما قضيت من ملك استأثر ثم أخذ في بناء المسجد فلما تم سور الحائط سقط فشكا ذلك إلى الله فأوحى الله إليه أنه لايصح أن تبني لي بيتا قال أي رب ولم قال لما جرى على يديك من الداء قال أي رب أولم يكن ذلك في هواك قال بلى ولكنهم عبادي وإمائي وأنا أرحمهم فشق ذلك عليه فأوحى الله إليه لاتحزن فإني سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان ) رواه ابن حبان. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة والموضوعة ج1/172 وقال: باطل موضوع.
692 ( يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين ديوان فيه العمل الصالح وديوان فيه ذنوبه وديوان فيه النعم من الله عليه فيقول الله عز وجل لأصغر نعمة أحسبه قال في ديوان النعم خذي ثمنك من عمله الصالح فتستوعب عمله الصالح ثم تنحى وتقول وعزتك ما استوفيت وتبقى الذنوب والنعم وقد ذهب العمل الصالح فإذا أراد الله أن يرحم عبدا قال يا عبدي قد ضاعفت لك حسناتك وتجاوزت عن سيئاتك أحسبه قال ووهبت لك نعمي ) رواه البزار. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 2069 وقال: موضوع.
693 ( يقول الله عز وجل: إنما خلقت الخلق ليربحوا علىّ ولم أخلقهم لأربح عليهم ) رواه الغزالى في الإحياء. ( ضعيف جدًا ) وقال الحافظ العراقى في تخريجه: لم أقف له على أصل.
694 ( إن العبد ليقف بين يدى الله فيطول الله وقفه حتى يصيبه من ذلك كرب شديد فيقول: يا رب ارحمنى اليوم فيقول: فهل رحمت شيئًا من اجلى فأرحمك؟ هات ولو كان عصفورًا. فكان الصحابة ومن مضى من سلف هذه الأمة يتبايعون العصافير فيعتقونها ) رواه الشوكانى في فوائد المجموعة. ( ضعيف جدًا ) وقال في الذيل: في إسناده طلحة بن زيد منكر الحديث، وقال أحمد: كان يضع.
695 ( ينادى مناد في النار: يا حنان يا منان تجنى من النار فيأمر الله ملكًا فيخرجه حتى يقف بين يديه فيقول الله عز وجل: هل رحمت عصفورًا؟ ) رواه ابن شاهين عن أبى الدرداء. ( ؟؟؟ ) وكما في كنز العمال ج3/5992 والاتحافات849.
696 ( أما الظاهرة فالإسلام وما حسن من خلقك، وما أسبغ عليك من الرزق، وأما الباطنة يا ابن عباس، فما ستر عليك من عيوبك، إن الله عز وجل يقول: إني جعلت للمؤمن ثلث ماله بعد وفاته، أكفر بها خطاياه بعد موته، وجعلت المؤمنين والمؤمنات يستغفرون له، وسترت عليه عيوبه التي لو علم بها أهله دون عبادي لنبذوه( رواه ابن مردويه والبيهقى في الشعب والديلمي وابن النجار ) عن ابن عباس أنه قال: يا رسول الله قول الله {وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة} . ( ؟؟؟ ) وفي كنز العمال ج2/3024.