فهرس الكتاب
736 ( قال موسى النبي: يا رب إنك تغلق على عبدك المؤمن الدنيا ففتح الله له بابا من أبواب الجنة، فقال: هذا ما أعددت له، قال: وعزتك وجلالك وارتفاع مكانك لو كان أقطع اليدين والرجلين يسحب على وجهه منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره لكان لم ير بأسا قط قال: يا رب إنك تعطي الكافر في الدنيا، ففتح له بابا من أبواب النار فقال: هذا ما أعددت له فقال: يا رب وعزتك لو أعطيته الدنيا وما فيها لم يزل في ذلك منذ خلقته إلى يوم القيامة ثم كان هذا مصيره كأن لم ير خيرا قط ) رواه الديلمى من حديث أبى سعيد. ( ضعيف ) وفي كنز العمال ج6/16666. قلت: وهذا مما يشير إليه السيوطى بالضعف.
737 ( يقول الله عز وجل كل يوم للجنة: طيبى لأهلك فتزداد طيبًا فذلك البرد الذى يجده الناس بسحر من ذلك ) رواه الطبراني في الصغير ج1ص32. ( ضعيف ) لم يروه عن الأعمش إلا عمرو بن عبدالغفار به يوسف بن موسى أبو غسان. قال أبو حاتم عن عمرو: متروك الحديث.
739 ( إن في الجنة شجرة يقال لها طوبى لو يسخر الراكب الجواد يسير في ظلها لسار فيه مائة عام ورقها برود خضر وزهرها رياط صفر وأفنانها سندس وإستبرق وثمرها حلل وصمغها زنجبيل وعسل وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر وترابها مسك وعنبر وكافور أصفر وحشيشها زعفران مونع والألنجوج يتأججان من غير وقود يتفجر من أصلها السلسبيل والمعين والرحيق وأصلها مجلس من مجالس أهل الجنة يألفونه ومتحدث يجمعهم فبينا هم يوما في ظلها يتحدثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجبا جبلت من الياقوت ثم نفخ فيها الروح مزمومة بسلاسل من ذهب كأن وجوهها المصابيح نضارة وحسنا وبرها خز أحمر ومرعزي أبيض مختلطان لم ينظر الناظرون إلى مثلها حسنا وبهاء ذلل من غير مهابة نجب من غير رياضة عليها رحائل ألواحها من الدر والياقوت مفضضة باللؤلؤ والمرجان صفائحها من الذهب الأحمر ملبسة بالعبقري والأرجوان فأناخوا لهم تلك النجائب ثم قالوا لهم إن ربكم يقرئكم السلام ويستزيركم لتنظروا إليه وينظر إليكم وتكلمونه ويكلمكم وتحيونه ويحييكم ويزيدكم من فضله ومن سعته إنه ذو رحمة واسعة وفضل عظيم فيتحول كل رجل منهم على راحلته ثم ينطلقون صفا معتدلا لا يفوت شيء منه شيئا ولا تفوت أذن ناقة أذن صاحبتها ولا يمرون بشجرة من أشجار الجنة إلا أتحفتهم بثمرها وزحلت لهم عن طريقهم كراهية أن ينثلم صفهم أو تفرق بين الرجل ورفيقه فلما دفعوا إلى الجبار تبارك وتعالى أسفر لهم عن وجهه الكريم وتجلى لهم في