فهرس الكتاب
909 ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سئل شيئا فإذا أراد أن يفعله قال: نعم، وإذا أراد أن لا يفعل سكت، وكان لا يقول لشيء لا، فأتاه أعرابي فسأله فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كهيئة المنتهر: سل ما شئت يا أعرابي فغبطناه، فقلنا الآن يسأل الجنة، فقال الأعرابي: أسألك راحلة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لك ذلك، ثم قال: أسألك زادا، قال: لك ذلك، فعجبنا من ذلك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل، ثم قال: إن موسى لما أمر أن يقطع البحر فانتهى إليه فصرفت وجوه الدواب فرجعت فقال موسى ما لي يا رب؟ قال: إنك عند قبر يوسف، فاحتمل عظامه معك وقد استوى القبر بالأرض، فجعل موسى لا يدري أين هو: قالوا: إن كان أحد منكم يعلم أين هو فعجوز بني إسرائيل لعلها تعلم أين هو؟ فأرسل إليها موسى فقال: هل تعلمين أين قبر يوسف؟ قالت: نعم، قال: فدليني عليه قالت: لا والله حتى تعطيني ما أسألك، قال: ذلك لك، قالت فإني أسألك أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة قال: سلي الجنة قالت لا والله إلا أن أكون معك، فجعل موسى يرددها، فأوحى الله أن أعطها ذلك، فإنه لن ينقصك شيئا، فأعطاها فدلته على القبر، وأخرج العظام وجاوز البحر ) رواه الخرائطى في مكارم الأخلاق ص65. ( ضعيف ) وإن كان إسناد الحديث ضعيفًا إلا أن عموم القصة يشهد له ما روى من حديث أبى موسى الأشعري.
912 ( كان فيما أعطى الله موسى في الألواح الأول: اشكر لي ولوالديك، أقيك المتالف، وأنسي في عمرك، وأحييك حياة طيبة وأقلبك إلى خيرها؛ ولا تقتل النفس التي حرمت إلا بالحق، فتضيق عليك الأرض برحبها والسماء بأقطارها، وتبوء بسخطي في النار، ولا تحلف باسمي كاذبا، فإني لا أطهر ولا أزكي من لم ينزهني ويعظم اسمي ) رواه الديملى في فردوس الأخبار ج3/4841. ( ضعيف )
913 ( طلب موسى صلى الله عليه وسلم من ربه تبارك وتعالى حاجة فابطأت عليه وأكدت فقال: ما شاء الله، فإذا حاجته بين يديه، قال: يا رب أنا أطلب حاجتى منذ كذا وكذا وأعطيتينها الآن قال: فأوحى الله إليه: يا موسى أما علمت أن قولك ما شاء الله أنجح ما طلبت به الحوائج ) رواه عبدالله بن أحمد في كتاب الزهد ص68. ( ضعيف ) وهذا آثر مقطوع لعله من أخبار بنى إسرائيل.
916 ( أوحى الله إلى عيسى بن مريم: عظ نفسك بحكمتى فإن انتفعت فعظ الناس، وإلا فاستحيى منى ) رواه الديلمى عن أبى موسى. ( ضعيف )
917 ( ما أصاب داود ما أصابه بعد القدر إلا من عجب عجب به من نفسه وذلك أنه قال يا رب ما من ساعة من ليل ولا نهار إلا وعابد من آل داود يعبدك يصلي لك أو يسبح أو يكبر وذكر أشياء فكره الله ذلك فقال يا داود إن ذلك لم يكن إلا بي فلولا عوني ما قويت عليه وجلالي لأكلنك إلى نفسك يوما قال يا رب فأخبرني به فأصابته الفتنة ذلك اليوم ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص433. ( ضعيف ) قلت: ولكنه موقوف على ابن عباس رضي الله عنه ولا يمتنع أن يكون حكاية عن بنى إسرائيل. والله أعلم.
919 ( إن داود حين نظر إلى المرأة وهم، قطع على بني إسرائيل وأوصى صاحب البعث فقال: إذا حضر العدو فقرب فلانا بين يدي التابوت - وكان التابوت في ذلك الزمان يستنصر به من قدم بين يدي التابوت لم يرجع حتى يقتل أو ينهزم عنه الجيش - فقتل زوج المرأة ونزل المكان على داود يقصان عليه قصته ففطن داود فسجد فمكث أربعين ليلة ساجدا حتى نبت الزرع من دموعه على رأسه وأكلت الأرض جبينه يقول في سجوده: زل داود زلة أبعد ما بين المشرق والمغرب، رب! إن لم ترحم ضعف داود وتغفر ذنبه جعلت ذنبه حديثا في الخلوف من بعده، فجاءه جبريل بعد أربعين ليلة فقال له: يا داود! قد غفر الله لك الهم الذي هممت، قال داود: قدعلمت أن الله قادر أن يغفر لي الهم الذي هممت به وقد علمت أن الله عدل لا يميل فكيف بفلان إذا جاء يوم القيامة؟ فقال: يا رب! دمي الذي عند داود! فقال له جبريل: ما سألت ربي عن ذلك ولئن شئت لأفعلن، قال: نعم، فعرج جبريل فسجد داود فمكث ما شاء الله، ثم نزل فقال: سألت الله يا داود عن الذي أرسلتني إليه فيه فقال: قل لداود: إن الله يجمعكم يوم القيامة فيقول: هب لي دمك الذي عند داود، فيقول: هو لك يا رب! فيقول: فإن لك في الجنة ما اشتهيت وما شئت عوضا ) رواه ابن عساكر عن أنس. ( ضعيف جدًا ) قلت: قد ضعف الحافظ ابن كثير إسناد هذا الحديث عن أنس ومع هذا فإن القصة تفوح منها رائحة حكاية بنى إسرائيل بما فيها من نكارة وخارفة وتزيد واتهام للأنبياء والمرسلين.