فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 68

921 ( بكى شعيب النبي من حب الله عز وجل حتى عمي فرد الله إليه بصره وأوحى إليه: يا شعيب! ما هذا البكاء؟ أشوقا إلى الجنة أو فرقا من النار؟ قال: إلهي وسيدي! أنت تعلم ما أبكي شوقا إلى جنتك ولا فرقا من النار ولكن حبك بقلبي فإذا أنا نظرت إليك فما أبالي ما الذي صنع بي، فأوحى الله إليه: يا شعيب! إن يك ذاك حقا فهنيئا لك اعتقدت لقائي يا شعيب! ولذلك خدمتك موسى بن عمران كليمي ) وراه الخطيب وابن عساكر - عن شداد بن أوس ( ضعيف جدًا ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/998 وقال: ضعيف جدًا.

922 ( أوحى الله إلى الحوت: أن لا تضرى له عظمًا ولا لحمًا. ثم ابتلعه حوت آخر فنادى في الظلمات ظلمة الحوت وحوت آخر وظلمة البحر ) رواه أحمد في الزهد ص34. ( ضعيف ) قلت: إسناده صحيح إلى سالم بن أبى الجعد ولكنه مقطوع فإن سالم بن أبى الجعد من التابعين له رواية عن أبى هريرة وابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبى امامة وغيرهم.

930 ( قال الله عز وجل لأيوب: أتدرى ما كان جرمك إلىّ حتى ابتليتك؟ قال: لا يا رب قال: لأنك دخلت على فرعون فادَّهنت بكلمتين ) رواه الديلمى وبن النجار عن عقبة بن عامر. ( ضعيف ) وقال في الكنز ج11/32318: وفيه الكديمى.

932 ( إن يحيى بن زكريا سأل ربه فقال: يا رب! اجعلني ممن لا يقع الناس فيه، فأوحى الله إليه: يا يحيى! هذا شيء لم أستخلصه لنفسي كيف أفعله بك، اقرأ في المحكم تجد فيه: {وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله} وقالوا: {يد الله مغلولة} وقالوا وقالوا قال: يا رب! اغفر لي فإني لا أعود ) رواه الديلمى عن أنس. ( ضعيف )

935 ( يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن" [ ثلاث مرات ] قلت: وما حمل الضأن ؟ قال:"رجل أحد أبويه شيطان يملك الروم يجيء في ألف ألف من الناس خمسمائة ألف في البر وخمسمائة ألف في البحر ينزلون أرضًا يقال لها: العميق فيقول لأصحابه: إن لي في سفينتكم بقية فيحرقها بالنار ثم يقول: لا رومية لكم ولا قسطنطينية لكم،من شاء أن يفر . ويستمد المسلمون بعضهم بعضًا حتى يمدهم أهل عدن أبين فيقول لهم المسلمون: الحقوا بهم فكونوا سلاحًا واحدًا فيقتتلون شهرًا حتى يخوض في سنابكها الدماء وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر على من كان قبله إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإذا كان آخر يوم من الشهر .قال الله تبارك وتعالى: اليوم أسل سيفي وأنصر ديني وأنتقم من عدوي فيجعل الله لهم الدائرة عليهم فيهزمهم الله حتى تستفتح القسطنطينية فيقول أميرهم: لا غلول اليوم فبينما هم كذلك يقسمون بترسهم الذهب والفضة إذ نودي فيهم أن الدجال قد خلفكم في دياركم فيدعون ما بأيديهم ويقتلون الدجال ) رواه البزار موقوفًا وفيه علي بن زيد وهو حسن الحديث،وبقية رجاله ثقات . ( ضعيف ) قلت: لا يضر مثل هذا الحديث كونه موقوفًا فإن من أخبار الغيب التي لا تعلم إلا من طريق الوحى، إلا أن على بن زيد هو ابن جدعان والجمهور على ضعف حديثه.

إن آدم لما أهبط إلى الأرض قالت الملائكة أي رب أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون البقرة قالوا ربنا نحن أطوع لك من بني آدم قال الله لملائكته هلموا ملكين من الملائكة فننظر كيف يعملان قالوا ربنا هاروت وماروت قال فاهبطا إلى الأرض فتمثلت لهما الزهرة امرأة من أحسن البشر فجاءاها فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تتكلما بهذه الكلمة من الإشراك قالا والله لا نشرك بالله أبدا فذهبت عنهما ثم رجعت إليهما ومعها صبي تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تقتلا هذا الصبي فقالا والله لا نقتله أبدا فذهبت ثم رجعت بقدح من خمر تحمله فسألاها نفسها فقالت لا والله حتى تشربا هذه الخمر فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبي فلما أفاقا قالت المرأة والله ما تركتما من شيء أبيتماه علي إلا فعلتماه حين سكرتما فخيرا عند ذلك بين عذاب الدنيا والآخرة فاختارا عذاب الدنيا ) رواه أحمد وابن حبان في صحيحه من طريق زهير بن محمد وقد قيل إن الصحيح وقفه على كعب والله أعلم. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1416 وقال: منكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت