فهرس الكتاب
939 ( إن الملائكة قالت يا رب كيف صبرك على بني آدم في الخطايا والذنوب قال إني ابتليتهم وعافيتهم قالوا لو كنا مكانهم ما عصيناك قال فاختاروا ملكين منكم فلم يألوا أن يختاروا فاختاروا هاروت وماروت فنزلا فألقى الله تعالى عليهما الشبق قلت وما الشبق قال الشهوة قال فنزلا فجاءت امرأة يقال لها الزهرة فوقعت في قلوبهما فجعل كل واحد منهما يخفي عن صاحبه ما في نفسه فرجع إليها ثم جاء الآخر فقال هل وقع في نفسك ما وقع في قلبي قال نعم فطلبها نفسها فقالت لا أمكنكما حتى تعلماني الاسم الذي تعرجان به إلى السماء وتهبطان فأبيا ثم سألاها أيضا فأبت ففعلا فلما استطيرت طمسها الله كوكبا وقطع أجنحتها ثم سألا التوبة من ربهما فخيرهما فقال إن شئتما رددتكم إلى ما كنتما عليه فإذا كان يوم القيامة عذبتكما وإن شئتما عذبتكما في الدنيا فإذا كان يوم القيامة رددتكما إلى ما كنتما عليه فقال أحدهما لصاحبه إن عذاب الدنيا ينقطع ويزول فاختارا غذاب الدنيا على الآخرة فأوحى الله إليهما أن ائتيا بابل فانطلقا إلى بابل فخسف بهما فهما منكوسان بين السماء والأرض معذبان إلى يوم القيامة ) رواه الخطيب عن ابن عمر. ( موضوع ) وذكره الألبانى في السلسلة الضعيفة ج2/912 وقال: باطل مرفوعًا.
إن الأرضين بين كل أرض إلى التي تليها مسيرة خمس مائة سنة، فالعليا منها على ظهر حوت قد التقا طرفاه في سماء الدنيا، والحوت على صخرة والصخرة بيد ملك، والثانية مسجن الريح، فلما أراد الله أن يهلك عادا أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحا تهلك عادا، قال: يا رب أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور، فقال له الجبار تبارك وتعالى: إذا تكفأ هو تفتعل، من كفأت القدر، إذا كببتها لتفرغ ما فيها. يقال: كفأت الإناء وأكفأته إذا كببته، وإذا أملته، وحديث الصراط الأرض ومن عليها ولكن أرسل عليهم بقدر خاتم فهي التي قال الله تعالى في كتابه: { ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم} ، والثالثة فيها حجارة جهنم، والرابعة فيها كبريت جهنم، قالوا: يا رسول الله أللنار كبريت؟ قال: نعم والذي بيده إن فيها لأودية من كبريت لو أرسل فيها الجبال الرواسي لماعت ، والخامسة فيها حيات جهنم إن أفواهها كالأودية تلسع الكافر فلا يبقى منه لحم على وضم ب. والسادسة فيها عقارب جهنم إن أدنى عقربة منها كالبغال الموكفة ب) تضرب الكافر ضربة ينسيه ضربها حر جهنم والسابعة سفر وفيها إبليس مصفد بالحديد يد أمامه ويد خلفه فإذا أراد الله أن يطلقه لمن يشاء من عباده أطلقه ) رواه الحاكم في المستدرك ج4ص594. ( ضعيف جدًا ) قلت: بل هو حديث منكر وينبغى أن لا يغتر بتصحيح الحاكم له فإن الحاكم معروف بتساهله في تصحيح الحديث.
946 ( إن الله يدعو نوحا وقومه يوم القيامة أول الناس فيقول ماذا أجبتم نوحا فيقولون ما دعانا وما بلغنا ولا نصحنا ولا أمرنا ولا نهانا فيقول نوح دعوتهم يا رب دعاء فاشيا في الأولين والآخرين أمة بعد أمة حتى انتهى إلى خاتم النبيين أحمد فانتسخه وقرأه وآمن به وصدقه فيقول الله للملائكة ادعوا أحمد وأمته فيأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته يسعى نورهم بين أيديهم فيقول نوح لمحمد وأمته هل تعلمون أني بلغت قومي الرسالة واجتهدت لهم بالنصيحة وجهدت أن أستنقذهم من النار سرا وجهارا فلم يزدهم دعائي إلا فرارا فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته فإنا نشهد بما نشدتنا به إنك في جميع ما قلت من الصادقين فيقول قوم نوح وأين علمت هذا يا أحمد أنت وأمتك ونحن أول الأمم وأنت وأمتك آخر الأمم فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم قرأ السورة حتى ختمها فإذا ختمها قالت أمته نشهد أن هذا لهو القصص الحق وما من إله إلا الله وأن الله لهو العزيز الحكيم فيقول الله عز وجل عند ذلك امتازوا اليوم أيها المجرمون فهم أول من يمتاز في النار ) رواه الحاكم في المستدرك ج2ص547. ( ضعيف ) قلت: سكت عنه الحاكم وقال الحافظ الذهبى: إسناده واه.
950 ( إن هذا لمن المكتوم، لولا أنكم سألتموني عنه ما أخبرتكم به، إن الله عز وجل وكل بي ملكين، لا أذكر عند عبد مسلم فيصلي علي إلا قال ذانك الملكان: غفر الله لك، وقال الله وملائكته جوابا لذينك الملكين آمين ) الطبرانى عن الحكم بن عبد الله بن خطاف عن إم أنيس بنت الحسين بن علي عن أبيها. ( ضعيف جدًا ) وفي قال قالوا يا رسول الله: أرأيت قول الله عز وجل: {إن الله وملائكته يصلون على النبي} قال فذكره. قلت: وهذا خبر أوله منكر وفي إسناده الحكم بن عبدالله بن خطاف قال أبو حاتم:كذاب. وقال الدارقطنى: كان يضع الحديث.