فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 68

1099 ( عن ابن عباس أن الله تعالى ناجى موسى بمائة ألف كلمة وأربعين ألف كلمة، في ثلاثة أيام وصايا كلها، فلما سمع موسى كلام الآدميين مقتهم مما وقع في مسامعه من كلام الرب، وكان فيما ناجاه أن قال: يا موسى إنه لم يتصنع إلى المتصنعون بمثل الزهد في الدنيا، ولم يتقرب إلي المتقربون بمثل الورع عما حرمت عليهم، ولم يتعبد المتعبدون بمثل البكاء من خشيتي، فقال موسى: يا رب وإله البرية كلها ويا مالك يوم الدين، ويا ذا الجلال والإكرام، ماذا أعددت لهم وماذا جزيتهم؟ قال: أما الزاهدون في الدنيا فإني أبيحهم جنتي يتبوأون منها حيث شاءوا وأما الورعون عما حرمت عليهم فإذا كان يوم القيامة لم يبق أحد إلا ناقشته الحساب وفتشته عما في يديه إلا الورعون، فإني أستحييهم وأجلهم وأكرمهم وأدخلهم الجنة بغير حساب، وأما الباكون من خشيتي فأولئك لهم الرفيق الأعلى لا يشاركهم فيه أحد ) رواه البيهقى في شعب الإيمان وابن عساكر عن ابن عباس. ( ضعيف ) وهو في الترغيب بنحوه.وذكره الألبانى في ضعيف الترغيب والترهيب 1869 وقال: ضعيف جدًا.

1100 ( أوحى الله تعالى إلى ذي القرنين وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أحب إلي من المعروف وسأجعل له علما فمن رأيته حببت إليه المعروف واصطناعه وحببت إلى الناس الطلب إليه فأحبه وتوله فإني أحبه وأتولاه ومن رأيته كرهت إليه المعروف وبغضت إلى الناس الطلب إليه فأبغضه ولا تتوله فإنه من شر من خلقت ) رواه الديلمى عن بكر بن عبدالله المزنى عن أبيه. ( ضعيف )

1101 ( قال موسى بن عمران: يا رب من أعز عبادك عندك؟ قال: من إذا قدر غفر ) رواه البيهقى في شعب الإيمان عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/4070 وقال: ضعيف.

1102 ( قال موسى: يا رب كيف شكرك آدم؟ قال: علم أن ذلك منى فكان ذلك شكره ) رواه الحكيم عن الحسن مرسلًا. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/4072 وقال: ضعيف.

1103 ( اطلبوا الحوائج إلى ذوي الرحمة من أمتي ترزقوا وتنجحوا فإن الله تعالى يقول: رحمتي في ذوي الرحمة من عبادي ولا تطلبوا الحوائج عند القاسية قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا فإن الله يقول: إن سخطي فيهم ) رواه العقيلى والطبرانى في الأوسط عن أبى سعيد. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج1/999وقال: ضعيف.

1104 ( يقول الله تعالى: اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادى تعيشوا في أكنافهم فإنى جعلت فيهم رحمتى ولا تطلبوه من القاسية قلوبهم فإنى جعلت فيهم سخطى ) رواه ابن حبان في الضعفاء والخرائطى في مكارم الأخلاق والطبرانى في الأوسط وللعقيلى في الضعفاء عن أبى سعيد. ( ضعيف ) وقال العراقى في الإحياء فيه محمد بن مروان السدى الصغير: ضعيف.

1105 ( قال الله عز وجل: إذا بلغ عبدي أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث، من الجنون والجذام والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة حاسبته حسابا يسيرا، فإذا بلغ ستين سنة حببت إليه الإنابة، فإذا بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة، فإذا بلغ ثمانين سنة كتبت حسناته وألقيت سيئاته، فإذا بلغ تسعين سنة قالت الملائكة(أسير الله في أرضه) وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وشفع في أهله ) رواه الحكيم عن عثمان بن عفان. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/4047 وقال: ضعيف.

1106 ( سألت الله في أبناء الأربعين من أمتي، فقال: يا محمد! قد غفرت لهم، قلت: وأبناء الخمسين! قال: إني قد غفرت لهم، قلت: فأبناء الستين! قال: قد غفرت لهم، قلت: فأبناء السبعين! قال: يا محمد! إني لأستحيي من عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيئا أن أعذبه بالنار، فأما أبناء الأحقاب أبناء الثمانين والتسعين فإني واقف يوم القيامة فقائل لهم: أدخلوا من أحببتم الجنة من الناس ) رواه ابى الشيخ عن عائشة. ( ضعيف ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج3/3217 وقال: ضعيف.

1107 ( يقول الله تعالى: وعزتي وجلالي وجودي وفاقة خلقي إلي وارتفاعي في عز مكاني! إني لأستحيي من عبدي وأمتي أن يشيبا في الإسلام ثم أعذبهما، ثم بكى، فقيل: يا رسول الله! ما يبكيك: قال: أبكي ممن استحيى الله منه ولا يستحيي من الله ) رواه ابن حبان في الضعفاء والبيهقى في الزهد والرافعى عن أنس. ( ضعيف ) وذكره الذهبى في ميزان الاعتدال ج3ص600 من منكرات محمد بن عبدالله الأنصارى وطاماته.وقال في الكنز: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.

1108 ( يقول الله عز وجل: يا ابن آدم إن الشيب نور من نورى وإنى أستحيى أن أعذب نورى بنارى فاستحيى منى ) رواه ابى الشيخ عن أنس. ( ضعيف جدًا ) قلت: وهو في مسند الفردوس ج5/8102 عن أنس وقال في هامشه: ذكره الذهبى في الميزان 2:31 في ترجمة أبو مكيس ذاك التالف المتهم. قال عنه ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعى.ثم ذكر له بعض الأحاديث هذا منها ثم قال: كلها كذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت