فهرس الكتاب
1109 ( يقول الله تعالى: إنى لأستحيى من عبدى وأمتى يشيبان في الإسلام فتشيب لحية عبدى ورأس أمتى في الإسلام أعذبهما في النار بعد ذلك ) رواه ابى يعلى عن أنس ( ضعيف جدًا ) وهو في مجمع الزوائد ج5ص159 وقال الهيثمى:رواه أبو يعلى وفيه: نوح بن ذكوان وغيره من الضعفاء.
1110 ( يقول الله عز وجل: إني لأستحيي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام ثم أعذبهما بعد ذلك؛ ولأنا أعظم عفوا من أن أستر على عبدي ثم أفضحه، ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني ) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب العمر، والحكيم، حب في الضعفاء وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات وابن عساكر - عن أنس. ( ضعيف ) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
1111 ( عج حجر إلى الله تعالى فقال: إلهى وسيدى عبدتك كذا وكذا سنة ثم جعلتنى في أس كنيف فقال: أو ما ترضى أن عدلت بك عن مجالس القضاة ) رواه تمام وابن عساكر عن أبى هريرة. ( موضوع ) وذكره الألبانى في ضعيف الجامع ج4/3687 وكذلك في سلسلته الضعيفة وقال: موضوع.
1112 ( إن الله ينزل في كل ليلة جمعة إلى دار الدنيا في ستمائة ألف ملك فيجلس على كرسى من نور وبين يديه لوح من ياقوته حمراء فيها أسماء من يثبت الرؤية والكيفية والصورة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيباهى بهم الملائكة ويقول تبارك وتعالى: هؤلاء عبيدى الذين لم يجحدونى وأقاموا سنة نبيى ولم يخافوا في الله لومة لائم أشهدكم يا ملائكتى وعزتى وجلالى لأدخلنهم الجنة بغير حساب ) تنزيه الشريعة: هو من طريق أبى السعادات بن منصور وهو وضعه وركب له إسنادًا. ( موضوع ) قال الذهبى فهذا هو الشيخ المجسم الذى لا يستحيى الله من عذابه إذ كيَّف وافترى .
1113 ( لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل، ثم قال له: أدبر فأدبر، فقال: وعزتي ما خلقت خلقا أعجب إلي منك، بك آخذ، وبك أعطي، وبك الثواب وعليك العقاب ) رواه الطبرانى في الكبير ج8/8086. ( ضعيف جدًا ) قال الشوكانى في الفوائد المجموعة ص478/47: ورواه العقيلى عن أبى أمامة مرفوعًا وفى إسناده مجهولان.
1114 ( لما خلق الله عز وجل العقل قال له:قم فقام، فقال له: أدبر خلفك فأدبر ثم قال له: اقعد فقعد، فقال: وعزتى ما خلقت خلقًا خيرًا منك ولا أكرم منك ولا أفضل منك ولا أحسن، بك آخذ وبك أعطى وبك أعرف وبك الثواب وعليك العقاب ) رواه الطبرانى عن أبى هريرة. ( ضعيف ) وقال الهيثمى في مجمع الزوائد ج8ص28: رواه الطبرانى في الأوسط وفيه الفضل بن عيسى الرقاشى وهو مجمع على ضعفه.
1115 ( لما خلق الله العقل قال له: أقبل فأقبل. ثم قال له: أدبر فأدبر، ثم قال له: أقعد فقعد، ثم قال له: انطق فنطق، ثم قال: اصمت فصمت، فقال: ما خلقت خلقا أحب إلي منك، ولا أكرم، بك أعرف، وبك أحمد، وبك أطاع، وبك آخذ، وبك أعطي، وإياك أعاتب، ولك الثواب، وعليك العقاب وما أكرمتك بشيء أفضل من الصبر ) رواه الحكيم عن الأوزاعى معضلًا وله عن الحسن قال: حدثنى عدة من الصحابة. ( موضوع ) قلت: والحديث في الموضوعات الصغرى للهروى ص6/48 وقال: قالوا: إنه كذب موضوع اتفاقًا كذا في المقاصد.
1116 ( تعبد رجل في صومعة فمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماره يرعى فقال: يا رب لو كان لك حمارٌ رعيته مع حمارى فبلغ ذلك نبيًا من أنبياء بنى إسرائيل فأراد أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه: إنما أجازى العباد على قدر عقولهم ) رواه ابن عدى عن جابر مرفوعًا. ( ضعيف جدًا ) وفي فوائد المجموعة ص479/49: رواه ابن عدى عن جابر مرفوعًا وقال: منكر لا يرويه بهذا الإسناد غير أحمد بن بشير وهو أحد ما أنكر عليه قال يحيى: متروك.
1117 ( لما كلم الله موسى يوم الطور كلمة بغير الكلام الذى كلمه به يوم ناداه، فقال له موسى: يا رب هذا كلامك الذى كلمتنى به؟ قال: يا موسى إنما كلمتك بقوة عشرة آلاف لسان ولى قوة الألسن كلها وأنا أقوى من ذلك فلما رجع موسى إلى بنى إسرائيل قالوا: يا موسى صف لنا كلام الرحمن، قال: سبحان الله إذن لا أستطيعه قالوا: فشبه لنا، قال: الم تروا إلى أصوات الصواعق التى تقتل فإنه قريب منه وليس به ) من طريق الفضل بن عيسى الرقاشى من حديث جابر. ( ضعيف جدًا ) وفي تنزيه الشريعة ج1ص141/21: أعله ابن الجوزى بالفضل وبراويه عنه على بن عاصم ونقل عن يزيد بن هارون أنه قال في على بن عاصم: ما زلنا نعرفه بالكذب.