فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 68

1118 ( قيل لعلي بن أبي طالب: هل كان للنجوم أصل؟ قال: نعم كان نبي من الأنبياء يقال له يوشع بن نون فقال له قومه: لا نؤمن بك حتى تعلمنا بدء الخلق وآجاله، فأوحى الله تعالى إلى غمامة فأمطرتهم واستنقع على الجبل ماء صافيا، ثم أوحى الله تعالى إلى الشمس والقمر والنجوم: أن تجري في ذلك الماء، ثم أوحى إلى يوشع بن نون أن يرتقي هو وقومه على الجبل فارتقوا الجبل فقاموا على الماء حتى عرفوا بدء الخلق وآجاله بمجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار، فكان أحدهم يعلم متى يموت ومتى يمرض، ومن ذا الذي يولد له، ومن ذا الذي لا يولد له فبقوا كذلك برهة من دهرهم، ثم إن داود عليه الصلاة والسلام قاتلهم على الكفر فأخرجوا إلى داود في القتال من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم فكان يقتل من أصحاب داود ولا يقتل من هؤلاء أحد فقال داود: رب أقاتل على طاعتك ويقاتل هؤلاء على معصيتك، فيقتل من أصحابي ولا يقتل من هؤلاء أحد فأوحى الله تبارك وتعالى إليه: إني كنت علمتهم بدء الخلق وآجاله وإنما أخرجوا إليك من لم يحضر أجله ومن حضر أجله خلفوه في بيوتهم فمن ثم يقتل من أصحابك ولا يقتل منهم أحد قال داود: يا رب على ماذا علمتهم؟ قال: على مجاري الشمس والقمر والنجوم وساعات الليل والنهار قال: فدعا الله تعالى فحبست الشمس عليهم فزاد في النهار فاختلطت الزيادة بالليل والنهار فلم يعرفوا قدر الزيادة فاختلط عليهم حسابهم قال علي: فمن ثم كره النظر في النجوم ) رواه الخطيب في كتاب النجوم عن عطاء. ( ضعيف ) وفي كنز العمال ج10/29435 قال: وسنده ضعيف.

1119 ( يقول الله تعالى: تفضلت على عبدي بأربع خصال: سلطت الدابة على الحبة، ولولا ذلك لادخرتها الملوك كما يدخرون الذهب والفضة، وألقيت النتن على الجسد، ولولا ذلك ما دفن خليل خليله أبدا، وسلطت السلو على الحزن ، ولولا ذلك لانقطع النسل وقضيت الأجل وأطلت الأمل، ولولا ذلك لخربت الدنيا، ولم يهن ذو معيشة بمعيشته ) رواه الخطيب عن البراء. ( موضوع ) وذكره الشوكانى في الفوائد المجموعة ص151/43 للخطيب عن البراء وفيه محمد بن يحيى الأشنائى كذاب.

1121 ( قال الله عز وجل: يا جبريل إني خلقت ألف ألف أمة لا تعلم أمة أني خلقت سواها لم أطلع عليها اللوح المحفوظ، ولا صرير القلم إنما أمري لشيء إذا أردت أن أقول له كن فيكون ولا تسبق الكاف النون ) رواه الديلمى عن ابن عمر. ( ضعيف ) وهو في مسند الفردوس ج3/4521.

1125 ( إن العبد ليقول يا رب اغفر لي وقد أذنب فتقول الملائكة يا رب إنه ليس لذلك بأهل قال الله تبارك وتعالى: لكني أهل أن أغفر له ) رواه الحكيم عن أنس. ( ضعيف )

1126 ( يقول الله عز وجل: ما غضبت على أحد غضبي على عبد أتى معصية فتعاظمها في جنب عفوي، ولو كنت معجلا العقوبة أو كانت العجلة من شأني لعجلتها للقانطين من رحمتي، ولو لم أرحم عبادي إلا من خوفهم من الوقوف بين يدي لشكرت ذلك لهم، وجعلت ثوابهم منه الأمن لما خافوا ) رواه الديلمى عن المنتجع. ( ضعيف ) قلت: المنتجع النجدى ترجم له الحافظ في الإصابة وفى التاريخ الكبير للبخارى ترجمة لناجية بن المنتجع عن جده المنتجع عن النبي صلى الله عليه وسلم في بنى اسرائيل.

1127 ( قال الله عز وجل علامة معرفتي في قلوب عبادي. حسن موقع قدري أن لا أشتكى ولا أستبطى ولا أستخفى ) رواه الديلمى عن أبى هريرة كما في مسند الفردوس 53/4452. ( ضعيف )

1128 ( في الخبر قال الله تعالى: لم يسعنى أرضى ولا سمائى ووسعنى قلب عبدى المؤمن اللين الوادع ) رواه الغزالى في الإحياء ج3ص14/4. وقال العراقى: لم أر له أصلًا.

1129 ( إن الله عز وجل لما قضى خلقه استلقى ووضع إحدى رجليه على الأخرى وقال: لا ينبغى لأحد من خلقه أن يفعل هذا ) رواه ابى نصر الغازى في جزء من الأمالى عن قتادة بن النعمان. ( منكر جدًا ) وكما في السلسلة الضعيفة والموضوعة للألبانى ج2/755. وقال الألبانى: منكر جدًا وفصل القول في بيان ذلك وهو كما قال.

1130 ( كنت كنزًا لا أعرف فأحببت أن أعرف فخلقت خلقًا فعرفتهم بى فعرفونى ) فى الموضوعات الصغرى ص141/232 للهروى. ( موضوع ) وقال الهروى: نص الحفاظ كابن تيمية والزركشى والسخاوى على أنه لا أصل له.

1131 ( إن لله تعالى ملائكة موكلين بأرزاق بني آدم، ثم قال لهم أيما عبد وجدتموه جعل الهم هما واحدا فضمنوا رزقه السموات والأرض وبني آدم، وأيما عبد وجدتموه طلبه فإن تحرى العدل فطيبوا له ويسروا، وإن تعدى إلى غير ذلك فخلوا بينه وبين ما يريد، ثم لا ينال فوق الدرجة التي كتبتها له) رواه الحكيم عن أبى هريرة. ( ضعيف )

1133 ( إن الله تعالى يقول: أنا أرجف الأرض في خير حياتهم فمن قبضت فيها من المؤمنين كانت له رحمة وكانت آجالهم التى كتبت عليهم ومن قبضت من الكفار كانت عذابًا لهم وكانت آجالهم التى كتبت عليهم ) رواه نعيم بن حماد في الفتن عن عروة بن رويم مرسلًا. ( ضعيف )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت