فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 21

فإن الله يهدي من يشاء ، وهو الهادي إلى سواء السبيل الهداية ، بيده ، الهداية نعمة عظيمة منه -عز وجل- وفضل والهداية التي نسألها الله يوميًا ينبغي أن نحافظ عليها ، وأن نزداد منها ، وأن نثبت عليها ، ولها موانع إذا وجدت لا تأتي بهداية ، ذكرنا منها موانع داخلية ، كالعادة السيئة والتقليد الآباء والأجداد في الباطن ، والتعلق بشهوة النفس واتباع الهوى ، وعدم مقامة خطط التكاليف على النفوس ، وقضية التسويف وطول الأمل ، والاعتذار بالقدر ، وإن الله ما بعد هدانا بينما عليهم أن يجاهدوا ، ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) الفهم الخاطئ وانحراف الفهم ، أيضًا مما يضل بعض الناس عن الهداية ، طبعًا الغنى المطغي المنصب الشهوات الأضواء المشجعين ، بعض الناس الآن يطبل لهم أشخاص ، فيزيدون من ضلالهم ، لو أن هؤلاء ابتعدوا لربما رجع هؤلاء إلى أنفسهم لكن الزمرة التي حولهم تجعلهم في سكرتهم يعمهون ولا ينتبهون ، الغربة وعدم تحمل ما يحيط بالإنسان ، من الأشياء المؤذية ، والموحشة ، كذلك سبب من عواقب ذلك أن بعض الناس يعتقد أن الله لا يمكن أن يغفر له ، وأن ذنوبه كثرت جدًا ، وهذا والعياذ بالله سوء ظن بالله وشك في قدرة الله ، الله -سبحانه وتعالى- يغفر الذنوب جميعًا ، أحيانًا الجهل بخطورة ما يفعله الإنسان من المعاصي والتهاون فيها كذلك سبب ، وبعضهم يظن الكبيرة صغيرة ، وبعضهم يظن الصغيرة مباحا، تساهل في الصلاة ، في عمود الدين ، السخرية والاستهزاء بالدين ، وأهله ، بعض الناس يطمئنون أنفسهم ، يقولون نحن في خير ، لماذا لأنهم ينسبون أنفسهم إلى غيرهم ، وطبعًا يعني إذا قلت الذي يعرف الله أحسن من الذي لا يعرف الله ، نعم، وإذا قلت اللي يعني مثلًا اللي يعبد إلهًا واحدً ، أحسن من الذي يعبد إلهين ، نعم، طيب وإذا قلت اللي يشرك ، أحسن من الشيوعي مثلًا الملحد ، وإذا قلت ، وإذا قلت ، فيجي واحد يقول نحن يعني نقول لا إله إلا الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت