وفي ناس ما يقولونها نقول له هذه هي القضية فقط يعني ما في أين الأشياء الأخرى ، وإذا كان يصلي صلاتين قال أنا أحسن من اللي ما يصلي أبدًا ، وهكذا فبدلًا من أن ينظروا في الدين إلى من هو فوقهم ، ليعرفوا تقصيرهم ، فإذا بهم ينظرون إلى من هو دونهم ، بعض الناس يعني تعلقهم بالمعاصي شديد يؤدي إلى سوء الخاتمة والعياذ بالله ولذلك، يجب على الإنسان أن يتحرر من رق الشهوة يتحرر من رق المعصية ، لازم يكره المعصية ، يعني حتى لو وقع في المعصية ، لابد أن يبغضها ، وإلا يمكن يختم له بسوء ، وبعض الشباب قد يعني كان غارقًا في الشهوات ، وكان على موعد مع فتاة تأخرت ، على هذا الموعد فتعلق قلبه وطفق ينتظرها بفارغ الصبر فلما ظهرت في النهاية لم يملك إلا أن سجد لها والعياذ بالله ، وهذه قصة حصلت يعني مع بعضهم ، والعلاقات المحرمة الشاذة ، التعلق العشق الذي يؤدي إلى أن هذا الشخص العاشق يقدم رضا المعشوق على رضا الله -سبحانه وتعالى- ، والإنسان إذا اعتقد أنه على الحق والصواب ، فلماذا يغير سلوكه وهذه مشكلة أهل البدع (أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنًا ) ( قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالًا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا) ولذلك الإنسان لابد أن يتهم نفسه يعني يقول هل أنا على حق فعلًا .
المقدم:
وهذا السؤال يا شيخ يعني الآن البعض يسأل يقول هل أنا يعني ما هو الإلتزام الذي تريدونه مني أنا على خير كما ذكرتم وأصلي وأؤدي شعائر الدين ، هل هناك فهم معين حتى أكون بالفعل ملتزم ومهتدي ما هو هذا الفهم الذي يمكن أن أحصل عليه ؟
الشيخ محمد:
إن رحمة الله قريب من المحسنين ، هل أنت من المحسنين نقول له ، الله -سبحانه وتعالى-