الصفحة 113 من 254

عاهدت نفسي

أنا فتاة خليجية أبلغ من العمر 22 عاما كنت فتاه لاهية بأمور الدنيا وزينتها ولم أكن أبالي لما أفعل فيما مضى من عمري الذي بدا لي وكأنه مر سريعًا .. حتى قدر الله أن وصلتني رسائل دليل المهتدين على بريدي الإلكتروني .. ويالله كيف أحيت هذه المواعظ مشاعري وأيقظتني من غفلتي حتى أخذ ضميري يؤنبني كلما تذكرت ماكنت أفعله مما لايرضي الله .. فسألت نفسي .. هل حقق ذلك لي شيئًا من السعادة؟ ... لا والله! ولم أر في هذه المتع المادية الزائفة أي راحة أو منفعة في الدنيا .. فضلًا عن الآخرة ... ولو سألتم كيف كانت حياتي قبل أن يمن الله علي بالهداية: كنت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت