عاهدت نفسي
أنا فتاة خليجية أبلغ من العمر 22 عاما كنت فتاه لاهية بأمور الدنيا وزينتها ولم أكن أبالي لما أفعل فيما مضى من عمري الذي بدا لي وكأنه مر سريعًا .. حتى قدر الله أن وصلتني رسائل دليل المهتدين على بريدي الإلكتروني .. ويالله كيف أحيت هذه المواعظ مشاعري وأيقظتني من غفلتي حتى أخذ ضميري يؤنبني كلما تذكرت ماكنت أفعله مما لايرضي الله .. فسألت نفسي .. هل حقق ذلك لي شيئًا من السعادة؟ ... لا والله! ولم أر في هذه المتع المادية الزائفة أي راحة أو منفعة في الدنيا .. فضلًا عن الآخرة ... ولو سألتم كيف كانت حياتي قبل أن يمن الله علي بالهداية: كنت