مس من الجن والشياطين فخرج هائمًا لا يدري أين يذهب , ولم أره بعدها إلا اليوم، وهو يسأل الناس ..
فانفجر زوجها باكيًا ..
فقالت له: ما يبكيك؟.
فقال لها: أتعرفين من هو ذاك الرجل الذي ضربه زوجك؟.
فقالت: من؟!.
فقال لها: إنه أنا ..
فسبحان الله العزيز المنتقم , الذي انتقم لعبده الفقير المسكين الذي جاء مطأطأ الرأس يسأل الناس والألم يعصره من شدة الجوع، فزاد عليه ذلك الزوج ألمه , وجعله يخرج وقلبه يعتصر لما أصابه من إهانة جرحت كرامته وبدنه ..
إلا أن الله لا يرضى بالظلم , فأنزل عقابه على من احتقر إنسانًا وظلمه، وكافأ عبدًا صابرًا على صبره , فدارت بهما الدنيا ورزق الله عبده المسكين فأغناه عن الناس. وأرسل بلاءه على الرجل الظالم ففقد عقله وفقد ماله , ثم صار يسأل الناس.
وسبحان الله الكريم الذي رزق أمة مؤمنة صبرت على ابتلاء الله خمسة عشر سنة , فعوضها الله بخير من زوجها السابق