الصفحة 13 من 254

ما أجمله من رحيل؟!

بدت أختي شاحبه الوجه نحيله الجسم. ولكنها كعادتها تقرأ القرآن الكريم. تبحث عنها فتجدها في مصلاها. راكعة ساجدة رافعه يديها إلى السماء. هكذا في الصباح وفي المساء وفي جوف الليل لا تفتر ولا تمل. كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي. أشاهد الدش بكثرة لدرجة أنني عُرفت به .. ومَنْ أكثر من شيء عُرف به. لا أؤدي واجباتي كاملة ولست منضبطة في صلواتي. بعد أن أغلقت الدش وقد شاهدت أفلامًا متنوعة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.

ها هو الأذان يرتفع من المسجد المجاور. عدت إلى فراشي. تناديني من مصلاها. نعم ماذا تريدين يا نورا؟ قالت لي بنبرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت