فهرس الكتاب
على إحداهن إلا الابتسام في وجههم حتى تنال عشاء، وتأوي ليلتها تحت سقف دافئ وعلى فراش مريح! و فعلت مثلهن .. في نهاية كل سهرة كنت أهرب، فلم أكن أحب مثل هذه العلاقات، ثم إنني أكره العرب، و لكني لم أكن سعيدة بحياتي و لم أشعر بالأمان، بل كنت دائما أشعر بالضيق و الضياع ..
لجأت إلى الدين لكي أشعر بالروحانية و لأستمد منه قوة دافعة في الحياة .. و لكن ديني اليهودي لم يكن مقنعًا، وجدته دينا ً لا يحترم المرأة، و لا يحترم الإنسانية، دينًا أنانيًا كرهته , وجدت فيه التخلف. ولو سألت سؤالا لم أجد اجابته، و لم أجد فيه بغيتي فأنا لا أقتنع بالخرافات ولا الأساطير
فتنصرت ...
وكانت النصرانية أكثر تناقضا في أشياء لا يصدقها عقل، و يطلبون منا التسليم بها، سألت كثيرا كيف يقتل الرب ابنه؟ كيف ينجب؟ كيف يكون لديننا ثلاثة آلهة و لا نرى أحدًا منهم، احترت، تركت كل شيء و لكنني كنت أعلم أن للعالم خالقا. و كنت في كل ليلة أفكر، و أفكر حتى الصباح. وفي ليلة كئيبة - وكل لياليّ كانت كئيبة -