فهرس الكتاب
روب التخرج اعاد لها دينها
لم تعرف ليلى كتّاب القرية كسائر الأطفال، فلقد كانت بنت كبير الملاك، وكان أبوها يعتبرها (ياسمينة البيت) ، فكانت تنظر إلى القرية وأطفالها من برج عاجي وقد أقامت بينها وبينهم حاجزًا نفسيًا رهيبًا تبدو مظاهره في سور قصرها العالي، وطبعها المتعالي .. استأجر لها والدها مدرِّسة تعلِّمها اللغة الأجنبية، أما أزياء ملابسها فقد كانت تأتي خصيصًا من (بيير كاردن) و (كرستيان ديور) .. وفي مدرسة (سان جورج) كان محضِنها الأول.
وكبرت ليلى، وافتتنت بالثقافة الغربية أشد الافتتان، وحينما حصلت على بعثة من الجامعة إلى (السربون) ؛ جعلت اسم الرسالة: (أهمية الفكر الغربي في بناء الحضارة الإنسانية) !!!.
ومضى عليها، في السربون أربع سنوات انتهت خلالها من الرسالة .. كانت كثيرًا ما تحلم بحفل التخرج، وروب التخرج،