فهرس الكتاب
وصوره التذكارية .. فها قد آن الآوان لشراء الروب لمثل هذا الحدث الهام في تاريخها الدارسي ..
ونزلت إلى شوارع باريس لشراء الروب .. وأثناء رجوعها مرت على زميلها (آن) كي تشاركها الفرحة، فسألتها آن: هل تعرفين يا ليلى حكاية هذا الروب؟.
قال: لا .. لم أسأل نفسي يومًا ما هذا السؤال، كل ما أعرفه أنه تقليد غربي ..
قالت لها آن: لا يا ليلى .. لقد كانت جامعات الأندلس الإسلامية منارات في غرب أوروبا للعلم والثقافة، وكان خريجوها - من أبناء الغرب - يلبسون الروب أو العباءة العربية حتى يتميزوا بأنهم النخبة في المجتمع الأوروبي بعلمهم وثقافتهم التي تلقوها على أيدي الأساتذة المسلمين, حتى أصبح تقليدًا غربيًا.
كان وقع الإجابة بمثابة الصدمة بالنسبة لليلى، وهي التي أضاعت حياتها منذ نعومة أظفارها في محاضن الفكر الغربي .. ابتداءً من (سان جورج) حتى (السربون) .
تمتمت ليلى: نحن الأصل؟!! نحن الأساس؟!!.