الصفحة 166 من 254

وتذكرت كلمات جدتها لها: (( يا بنيتي، إن الشخصية الإسلامية هي الشخصية السوية ) ).

وعادت ليلى من السربون وهي تحمل الشهادة .. ولكنها تحمل في داخلها غصة على مُلْك الأندلس المضاع .. وعلى سنوات قضتها في البحث عن أهمية الفكر الغربي ..

عادت ليلى ولكن بفكر جديد، ورسالة جديدة هي: كيف تعلم طالباتها في الجامعة أهمية الفكر الإسلامي في بناء الحضارة الإنسانية .. وكيف نجنب أطفالنا السلبيات التي وقعنا فيها.

عادت ليلى ولم تعد تنظر إلى الكُتاب من برجها العاجي، بل بنظرة كلها إكبار واحترام ..

وتمر الأيام. وتتزوج ليلى، وترسل أولادها إلى الكُتَّاب. حتى يستعدوا مجد الأجداد .. الغافقي وابن زياد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت