الصفحة 2 من 254

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة والسلام على نبينا محمد سيد ولد آدم وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد:

فإن الله سبحانه وتعالى يقول: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى} وكثيرًا ما نسمع أو نقرأ عن الأديب فلان أنه كاتب واقعي، ولم يكن المقصود بهذا اللقب المبهرج الزائف إلا ان هذا الأديب يختار من الواقع الصور الشاذة والنماذج الخارجة على العرف، ويصوغ من خياله لها واقعًا مخالفًا للواقع، ومناقضًا للحقيقة. إنه كاتب يصور الواقع من منظوره هو، أو كما يريده منطلقا من أهوائه ورغباته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت