وقد وضعنا هذه القصص بيد يدي أخواتنا المسلمات لينظرن إلى الواقع الذي لا ينفصل بين الدين والحياة، بين السماء والأرض. ولكي ترى الأخت المسلمة الحقيقة المائلة في كل نموذج فلا تنخدع بزيف المتعة التي تعقب ندمًا واللذة التي تورث حسرة، فلا تجتذبها المظاهر الجوفاء والشعارات البراقة فتنظر ببصيرتها لا ببصرها، فترى الحقائق واضحة جلية وتربط النتائج بالمقدمات، وكما جاء في إحدى هذه القصص (السعيد من اتعظ بغيره) وأسأل الله ان يجعل لنا فيها عبرة وفائدة والله ولي التوفيق.
المؤلف