الصفحة 91 من 254

امتحان أحد المواد العملية ورجتني أن أساعدها في الامتحان مصورة لي أن الغش هو مساعدة وبغفلة مني عن تعاليم ديني الحنيف مع جهلي بنقطة هامة هي أن التغشيش في الامتحان ليس محرمًا بل شيء محمود لأنه مساعدة وإنني أيضًا أؤجر على ذلك من الله، وفعلًا ما كتبت كلمة استذكرتها مع أني في شهري الأخير من الحمل إلا وأعطيته لهذه الطفيلية تكتبه في ورقة إجابتها، ولأني كنت أقوم بهذا علي جهل مني أكثر من أنه غفلة فأراد الله العلي العظيم أن أتعلم درسًا أعلم به أولادي وأحذرهم فيما وقعت فيه .. في ا ليوم الثاني قدمت امتحان المادة الثانية وكان هناك سؤال أجبت عليه ولكن كنت أريد التأكد من صحة الإجابة فسألت من كنت أعتقد بأنها صديقتي المخلصة عن طريق الإشارة إن كانت الإجابه صحيحة أم لا، فردت علي رد نزل كالصاعقة إذ قالت: اذهبي وتأكدي من المحاضرة من الملازم بعد أن تخرجي، فمن شدة القهر منها بكيت بصوت عالي حتى أن المراقبة ظنت بأني أبكي من شعوري بألم المخاض وكانت شديدة الفزع وهي تسألني عن رقم هاتف زوجي ليتم استدعاؤه لينقلني إلى أقرب مستشفى فرددت عليها لا ليس ألم الولادة ولكنه ألم الشعور بالقهر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت